ندي 2
فتحت باب المنزل ولكنها صُدمت ..فوجدت عمر وبجواره والدته وبجوارهم والد عمر وايضا يوسف وهبه
وعندما طال صمتها اردف عمر بحنان: ازيك يا ندى ..وحشتيني قوي
مازالت صامته فقط خفضت وجهها ثم رفعت نظرها لوالدته التي كانت تنظر لها وعلى وجهها ابتسامه واردفت بهدوء: ايه يا ندى هتخلينا واقفين كتير كدة عالباب
ندى بلهفه: لأ طبعا..اتفضلوا.
دخلوا جميعا وظل عمر مصوب نظره عليها ..ينظر لها بإشتياق وهي تنظر له خلسه ثم تخفض نظرها .
ناديه: البقاء لله يا ندى ..انا عارفه انها جايه متأخره شويه بس انا طمعانه انك تسمحيني .
ندى بحزن: البقاء لله..ولا يهم حضرتك
ناديه: انا جايه النهاردة عشان اعتذرلك يا ندى عن أي كلمه قولتها في حقك ..متزعليش مني يا بنتي ..انا بس اتصدمت ..اتخضيت ..اتفاجئت بالموضوع.
محمد بإبتسامه: خلاص بقى يا بنتي وبعدين احنا عرفنا عمر بيحبك ازاي ودة اللي خلانا نيجي النهاردة.
ظلت صامته تنظر لهم في صمت وحيره فأردف يوسف بمرحه المعتاد: ايه يا ندى..كلنا كدة جايين نصالحك وبردو مش عايزة تتصالحي..طب نعمل ايه تاني بقى.
هبه برجاء: خلاص بقى يا ندى ..خلينا نفرح بيكوا بقى
ظلت صامته لم تعرف بما ترد ولا على من ترد ..أحس بها عمر وبحيرتها فأقترب منها جالسا بجانبها ..وربت على يدها بحنان ثم همس لها ببتسامه عاشقه : ندى ..عشان خاطري اديني فرصه تانيه ..فرصه اعوضك عن اي حاجه وحشه شوفتيها بسببي .
نظرت له ندى ثم همست: عمر
عمر بنبره حنونه عاشقه: قلب عمر وروحه
ندى وهي تنظر له بضعف: مش هتسبني ابداا؟
احتضنها عمر بلهفه واردف بسعادة وهي بأحضانه: عمري..عمري مأسيبك يا روح عمر ..يااحلى حاجة في دنيته.
صفق يوسف بمرح واردف : طب قدر اننا موجودين يا جدع
محمد بإبتسامه: خلاص يا ولاد ..يبقى فراحكوا أخر خميس في الشهر ان شاء الله.
اسرع عمر بسعادة: لا يا بابا دة بعيد قوي..خليه الخميس الجاي دة..بعد اذنك طبعا.
ثم نظر لندى يسألها بلهفه: ايه رأيك يا ندى
صمتت ندى فهتفت والدته: يبقى على خيرة الله ..وفراحكم الخميس الجاي ان شاء الله.
ظلوا جميعا يتحدثون بكافة الامور وخاصتا امور زواجهم وسألتها ناديه عن اي شئ ينقصها قبل العرس ..وبعد وقتا ليس بقليل استأذنت هي وزوجها ثم هبه ويوسف تاركين عمر معها .
عمر وهو ممسك بيدها بحب: قوليلي يا قلب عمر ناقصك اي حاجه قبل الفرح..أجيبهالك فورا.