ندي 2
ندى بنفس الغضب: انا مش زعلانه من حاجه ..ولو سمحت يا عمر سيب ايدي عشان عايزه أمشي .
عمر محاول تهدءتها: طب استني بس وانا هراوح معاكي عشان عايز استأذن من باباكي عشان نخرج سوا .
ندى: ومين قالك اني عايزة اخرج
ثم سحبت يدها بقوه: ولو سمحت سيب ايدي بقى …عن اذنك
ظل ينظر بأتجاه رحيلها بأندهاش شديد سريعا ما تحول لبتسامه مستمتعه بغيرتها فهي بذالك تثبت انها تحبه كما هو يعشقها.
………………………….
مساءً بغرفة ندى وهي تهاتف غادة
ندى بعصبيه: والله يا غادة لو جاب تسالي دي تاني مأنا دخلاله الجرنال دة تاني
ثم سمعت جرس باب المنزل: طب اقفلي هروح أشوف مين على الباب وهرجع اكلمك تاني.
وبعد ان فتحت باب المنزل وجدت من يقف ويحمل معه باقه من الورود وعلى وجهه ابتسامه جميله جعلتها تبتسم تلقائياً فور رؤيتها.
عمر بنبره عاشقه: وحشتيني
ندى وهي تأخذ منه باقة الورد: يا سلااام مأحنا كنا لسه مع بعض في المكتب من كام ساعه بس .
عمر وهو يدخل ويغلق الباب خلفه : مهنش عليا أسيبك زعلانه قولت أجي اصالحك ..بس الاول اعرف زعلانه من ايه
ثم تابع بمكر: ولا هتعترفي انك كنتي غيرانه.
ندى بإندفاع: والله يا عمر لو جت الجرنال تاني لهكون زعلانه منك ومش هروح الجرنال تاني.
انطلقت ضحكات عمر على اندفاعها الغاضب
ندى بحنق محبب:: ممكن افهم انت دلوقتي بتضحك على ايه يا عمر
عمر وهو مازال يضحك: عليكي يا قلب عمر
ثم تابع بحب: عارفه انا لو اعرف ان سالي هتخليكي كدة انا كنت جبتها الجرنال من زمان.
ندى وهي تعطيه الورد بعنف: كدة…طب اشبع بيها بقى ..واتفضل خلي الورد دة معاك ابقى اديهولها هي
عمر من بين ضحكاته العاليه: والله انتي شكلك مجنونه وهتجننيني معاكي.
ندى وهي تهب واقفه وتعقد زراعيها امام صدرها بتزمر لطيف
: طب اتفضل بقى سيب المجنونه وروح للست تسالي بتاعتك دي.
عمر وهو يقف مقابلها: تعرفي ان شكلك زي القمر وانتي كدة
ندى: ياسلااام مش كنت مجنونه دلوقتي
عمر بهيام: احلى مجنونة في الدنيا كلها
ثم اكمل بتنهيده: عارفه انا كل شويه وبحس اني بحبك اكتر من الاول …مش عارف لو مكنتش أخدت الخطوة دي ومكنتيش معايا دلوقتي كان هيبقى حالي ايه
ندى بإرتباك ممزوج بخجل: طب ممكن تبطل بقى كلامك ده عشان بيوترني قوي
عمرببتسامة واسعه: حاضر هبطل