ندي 2

وبعد الانتهاء من الصلاه تركها عمر بالغرفه لتغيير اسدال صلاتها وتوجه لتحضير العشاء بالسفره وبعد دقائق خرجت ندى من الغرفة وقد زال توترها قليلا بعد الصلاه…. وقد ارتدت ثوب نوم ابيض حريري وعليه روب زهري وقامت بفرد شعرها الاسود الناعم على طول ظهرها ووضعت القليل من ادوات الزينه( الميكب) بوجهها
و عطرها المفضل

فرأها عمر ابتسم بإعجاب شديد بمظهرها الذي لأول مرة يراها به فجمالها حقا يخطف الانفاس ….فقترب منها عمر وقبل يدها واردف بحب: كل الجمال دة.. ليا انا!!

ابتسمت له بخجل ..وانتهوا من العشاء ليبدءوا حياتهم كزوجين يتمنون من الله السعادة فيعطيهم …..ولكن يكون لبعض البشر رأىٍ أخر ..ويكون لله في ذلك حكم لا يعلمها سواه ….فسوف نرى.

…………………………….
………………………..

وباليوم التالي سافروا لقضاء اجمل أيام حياتهم بإحدى البلدان السياحيه ….فهنا تقف ندى على شاطئ البحر تنظر له بعيون دامعه من فرت سعادتها و ترتسم ابتسامة جميله على ثغرها….فمرت ايام عليها كأنها ثواني فا عمر دائما يغدقها بالحب ويفعل كل شئ واي شئ من اجل ان يرى ابتسامتها…فهو حقا نعم الزوج ونعم العوض.

رأها عمر…..فبتسم عندما رأى ابتسامتها …..ثم تحولت تلك الابتسامة لإبتسامه ماكره..خبيثه..فتقدم منها ببطئ شديد ثم وفاجأه دون سابق انذار حملها على كتفه رأسها متدليه علي ظهره

ندى بشهقه: اااه ايه ياعمر ده خضتني …اااه نزلني يا عمر ..والله هزعل منك

لم يستمع عمر لثرثرتها ..فقط يركض بها ناحية البحر ثم تقدم اكثر والقاها بالمياه

عمر من بين ضحكاته : احسن ..هي متجيش غير كدة ..هتموتي وتنزلي وبتخافي يا جبانه

ندى وهي تصارع المياه وتحاول العوم وتتحدث بتزمر لطيف : يا عمر انا بخاف من الميا

عمر وهو يقترب منها حتي يساعدها ويتحدث ببتسامه مستمتعه : متخافيش من حاجه طول مانا معاكي ياروح عمر..وبعدين اللي يشوفك وانتي متنحاله كدة ..ميشوفكيش وانتي خايفه دلوقتي

ندى وهي تتشبث به بيدها: بحبه من بره وانا عالشط … بس منزلوش…بخاااف
عمر وهو يلقى المياه عليها بيده بمرح: لأ متخافيش …شوفي الميا حلوة ازاي.
ندى وهي تضع يدها على وجهها تخبئه من المياه وتتحدث بمرح: عمر لو رشتني تاني هرشك على فكرة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *