ندي 2
هبة : الو، ايوة يا ندى
استمعت ثم اردفت: حاضر يا قلبي هعدي عليكي وننزل نحجز سوا ، ………ماشي يا حبيبتي سلام.
صفية : ايه يا هبة ، انتي هتنزلي ولا ايه ، احنا مش لسه قايلين انك لازم ترتاحي خصوصا في الاول كدة يا بنتي .
هبة: دى ندى يا ماما عايزاني انزل احجز معاها للبيوتي سنتر لزوم الفرح.
صفية بغضب : يعني هي مش عارفة انك حامل وفي شهورك الاولى كمان ولازم ترتاحى .
هبة بارتباك : لاء ياماما متعرفش ، وياريت حضرتك متقوليهاش .
صفية وهي تقطب حاجبيها بعدم فهم : مقولهاش ايه يابنتي ، انك حامل
هبة : اه ياماما ياريت متقوليهاش من فضلك .
صفية بحيرة : ليه ، هي ندى يعني هتحسدك دى بنت خالتك وصاحبت عمرك وهتفرحلك .
هبة : يا ماما الموضوع مش كدة خاالص.
صفية بحيرة أكبر : أومال ايه يا هبة يا بنتي ما تفهميني .
هبة بتوتر : طب بوصي انا هقولك بس اوعديني انك متقوليش لحد.
……………………………………..
والدة هبة وهي تحدث والدة عمر بالهاتف :
ناديه والدة عمر بفرحة : الف مبروك يأم هبة ربنا يتمملها علي خير .
صفية بسعادة : الله يبارك فيكي ، متتصوريش انا فرحانة قد ايه ، ده هيبقي اول حفيد .
نادية : عقبالي يارب أما أشوف ولاد عمر أبني كدة .
صفية بحزن : معلش يا حبيبتي والله ما قصدى ولا أخدت بالي خالص اعذريني من فرحتي نسيت خاالص
نادية باستغراب: نسيتي ايه ومأخدتيش بالك من ايه!، انتي بتتكامي عن ايه ياأم هبة ؟؟
صفية: يو بتكلم عن ندى ياحبيبتي وظروفها وأنها يعني عمرها ما هتخلف يعني متأخذنيش .
نادية بصدمة : بتقولي ايه!!!!!!
الفصل التاسع
بغرفة ندى جالسه هي على فراشها تهاتف عمر:.
ندى بحب: ربنا يخليك ليا يا عمر …انت مسبتنيش ولا لحظه من وقت ما بدأت اجهز لفرحنا.
عمر ببتسامة عاشقه: انا اعمل اي حاجة علشان خاطر عيونك يا قلب عمر
ثم تابع: وبعدين الصراحة بقى انا نفسي اغمض عيني وافتحها نبقى مع بعض…امتى بقى يا ندى
ندى بمرح: خلاص هانت يا عم المستعجل انت ….كلها كام يوم وهنبقى مع بعض ان شاء الله
ثم اردفت بتوتر: عمر
عمر بنبره عاشقه: قلب عمر اؤمريني
ندى بخوف وقلق : ممكن توعدني انك عمرك ما هتسبني ابداا
عمر وقد تفهم خوفها : ندي ،لازم تكوني واثقة ومتاكدة كمان ان انا اسيب روحي ومسبكيش ، انتي بقيتي عندى اغلي من عمرى.
ندى برجاء: بجد يا عمر؟
عمر بصدق : بجد يا عيون عمر .
ثم اردف بقلة حيلة : اعمل ايه بس عشان اطمنك؟
كادت ندى ان ترد عليه ولكن اوقفها صوت خبط على باب المنزل بشكل مزعج…فهمت ندى بإغلاق الهاتف واسرعت اتجاه باب المنزل …وجدت والدها يهرول ليفتح الباب
ندى بتفاجأ بعد ان فتح والدها الباب: اهلا يا ماما اتفضلي
ثم اردفت بقلق: خير في حاجة ولا ايه؟
ناديه بصوت مرتفع وعصبيه: خير! وهييجي منين الخير يا ست ندى..بقى انتي وابوكي المحترم تضحكي علينا كلنا وعايزة تتجوزي ابني اللي احسن البنات بتجري وراه يتمنوا بس يشاورلهم بصباعه..وفي الاخر تيجي انتي وعايزة تفوزي بيه وانتي اصلا مفيش منك رجا ولا عمرك هتخلفي ولا تجبيله حتي حتة عيل..دانتي حتى مش بنت زي بقيت البنات.
صدمة !!!!!بل اكثر من صدمة..ظلت واقفه تستمع لها ولكلماتها القاتلة…وعيونها تكاد تخرج من محجريها من شدة صدمتها وزهولها وبدءت الدموع تتجمع بعينيها ولكنها لم تبكي ظلت صامته ولم يسعفها لسانها علي الرد ولو بكلمه ..تجمدت بمكانها والدهشه والخوف يسيطرون عليها ، فاكثر مخاوفها تتحقق امام عينيها.