ندي 2
عمر: ههههههههه… لأ يا شيخه بقى لو رشيتك هترشيني …لا يا ندى عيب كدة… عيب ترشيني بالميا واحنا جوا البحر اصلا….هتبل
ندى بعد ان استقر وضعها بالمياه واخذت تعتاد وجودها بها وتتحدث بمرح: كده طب تعالى بقى
وأخذت تلقي عليه المياه في جو من المرح وعمر يحملها بين زراعيه ويلقيها بالمياه وهي ضحكاتها تعلو وتعلو في جو من المرح والسعادة
……………………………
ليلا بغرفة عمر وندى بالاوتيل
ندى و هي نائمه وتضع رأسها على صدر عمر وعلى وجهها ابتسامة سعيده: عمر؟
عمر وهو يعبث بخصلاتها الحريريه: امممم
ندى بهمس سعيد: هو..هو انت حبيتني امتى؟
اعتدل عمر نائماً على جانبه حتى يستطيع النظر اليها وعلى وجهه ابتسامته الجميله ثم اردف بهمس محب: اعرف الاول بتسئلي ليه دلوقتي؟؟
ندى بعد ان استقرت على جانبها تنظر له بحب: عشان انا مش عارفه…..انا فاجأه لقيت استاذي اللي كنت دايماً بتعامل معاه برسميه ومفيش بيني وبينه اي كلام خارج حدود الدراسه بيقولي معجب بيكي وعايز اتجوزك.
عمر وهو يرجع خصلاتها خلف اذنها ويتحدث بإبتسامه عاشقه: اولاً انا مكنتش معجب …انا كنت بحبك
ثم خفض يده لوجنتها يتحسسها بحنان: تصدقيني لو قولتلك انك لفتي نظري من اول يوم شفتك فيه ..مكنتش عارف ايه الغريب والمختلف فيكي …بس لقيت نفسي بعديها مُهتم بالمجموعة بتاعتكوا قوي وبحب ادخل القاعة عندكوا عشان أشوفك لحد ما قررت ان انا ادربكم بنفسي عشان يكون في تعامل بيني وبينك اكتر واقرب منك اكتر.
ندى بحنق: بس انت زعقتلي قبل كدة في التدريب …ساعتها حسيت انك مش طايقني.
عمر بحب: مين دة اللي مش طايقك …دانا كنت بتمنى بس أشوفك.
ثم اردف بعضب: وبعدين انتي مالك انتي اصلا بالولاد …تقولي احمد وخالد جايين ليه…انتي مالك اصلا
ندى بتزمر: هو مش انت اللي كنت بتسأل يا بني أدم انت …وبعدين انا مليش اي كلام معاهم اصلا …انا لقيتهم كاتبين استنونا احنا جايين فا قولت اقولك لما سألت
عمر: دانا كنت هتجنن ساعتها افتكرت حد منهم بيحاول يكلمك او يفتح معاكي كلام.
ندى: لأ طبعا ..وبعدين انا محدش يقدر يعمل معايا كدة.
اقترب منها واحتضنها واردف بحب: عارف يا روح عمر ..بس اعمل ايه ساعتها مكنتش شايف قدامي كنت هموت واقول للكل ان انتي بتاعتي وتخصيني بس مكنتش عارف اعمل كدة ازاي
ثم تابع بإبتسامه جميله: لحد ماكلمتك ..اينعم تعبتيني كتير ..بس في الاخر بقينا مع بعض ..الحمد لله