امي خلت بنتي تغسل مواعين الكل يوم وقفة العيد
ولما عائلة جديدة وصلت الجنينة وهم مترددين ومش متأكدين، شادي مشي في الممر بابتسامة ودودة عشان يرحّب بهم، وناول جردل معدن لطفل صغير سأل الجنينة دي بتمليك مين.
”دي بتخص عم ممدوح ومراته الله يرحمها اللي بدؤوها من زمان,” شادي شرح برقة للطفل.
”الفاصوليا الخضرا دي كلها لمين؟” الطفل سأل ببراءة.
شادي نزل على ركبه لحد مستوى عيون الطفل بابتسامة نورة. “دول للناس,” شادي جاوب بهدوء. “الناس زيك بالظبط. ابدأ انقي من تحت لفوق.”
وفي آخر الخطوط، بابا لمح عيني ورفع إيده بتحية هادية قبل ما يوطي تاني لشغله. أنا وقفت على البلكونة ومعايا قهوتي، بتفرج على المجتمع وهو بيزدهر مع بعض تحت شمس الصبح، ومحافظين على إرث تمرير الخير لغيرهم.
النهاية.