ساكتة ليه 3 الاخير

تشبثت بقميصه وكأنها تبحث عن ملاذ من عالم قاسٍ رفضها دون أن يعرفها. شعر بحاجتها إليه في تلك اللحظة أعمق من أي وقت مضى، فأحاطها بذراعيه بإحكام، يهمس بين القبلات: “معاكي… مهما حصل، أنا معاكي.”
ثم بدأت يده تنساب برفق إلى ظهرها، تداعب خط عمودها الفقري ببطء مهدئ، فيما شفتاه تنتقلان على سائر وجهها ، يهمس بكلمات مواساة مبعثرة بين اللمسات: “متزعليش… مش مستاهلة كل الدنيا دي دمعة واحدة منك.”

ارتجفت سمر بلطف من دفء أنفاسه على رقبتها، ثم شعرت بيده تسحب برفق شريط الفستان عن كتفها.
“سامر…” همست باسمه بصوت خافت مرتجف، رفع وجهه ليطالع عينيها للحظة، يقرأ فيهما ثقة كاملة وحبًا لا تشوبه شائبة، قبل أن يعود ليضمها بإحكام ، تاركين خلفهما بقايا أمسية قاسية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *