نرمين من38-50

المعلم كان قاعد مع ناس مهمه جدا. زهره شافت إزاي بيتكلم معاهم، شكلهم الناس اللي حكى ليها عليهم. سالم كان قاعد وماسك السيجار و بيبص لزهره، شاف فيها براءه وقال في نفسه… سالم : ربنا رحمك من علي. مهما كان المعلم هيحافظ عليكي من أهلك و من نفسك و من كلام الناس. روايات كل واحد من أبطالنا سارح في ملكوته، لحد ما سمعوا صوت الزفه. نوال قامت بالواجب، وكانت فرحانه من قلبها لعلي. وكانت بترقص هي و سماح.

أما نظرات هايدي، كانت قاتله ليهم، لأنها مش طايقاهم خالص. سميره : شايفه مرات أخوكي بتبص علينا ازاي؟ فرح : مش طايقانا زي حمايا. سميره : بصي لأخوكي، مش باين عليه إنه فرحان خالص. فرح : أكيد يا سميره. هيفرح إزاي و هو شايف اللي كان بيحبها جايه فرحه؟؟؟ سميره : يا جبروتها!! دي قاعده وبتضحك. ماحدش كان حاسس بوجع زهره ولا علي. المظاهر بتخدع الناس جدا. اللي يشوف زهره وهي بتضحك، مايعرفش إن جواها نار قايده بتحرق في قلبها. و لا دماغها اللي هينفجر من الصداع، و جسمها اللي بيترعش، و بتحاول تسيطر عليه.

إحساس وحش جدا مش عارفه تعمل فيه إيه. بس كانت بتذكر ربنا “ألا بذكر الله تطمئن القلوب”. قاعده تستغفر و تسبح و تدعي ربنا يريح يقلبها و بالها، وحاشى لله إنه يتخلى عن أي حد ذكره و دعاه. لولا كده، كان زهره جالها انهيار عصبي. بس الحمد لله ربنا مديها قوه لأنها لجئت إليه بالذكر و الصلاة وقيام الليل. هايدي وهي في الكوشه… هايدي : شايفه الست اللي هناك أم عبايه بتبرق؟ منظرها بيخليني عايزه ارجع. مش عايزه تقعد، هي مفكره نفسها في الحاره المعفنه.

علي : الحاره المعفنه دي، إتولدت و اتربيت فيها. ولما إنت مستعريه مني، فضلتي تجري ورايا ليه ؟ مش إنت اللي كنتي عاوزاني؟ دلوقتي عرفتي إني مش قد المقام؟ حب إيه ده اللي بتتكلمي عنه، وانت مش قادره تحبيني بكل حاجه فيا ولا حتى أهلي؟ وش علي كان باين إنه بيتخانق مع العروسه. الجو كان متوتر، و أبوها قرر يخلص الحفله قبل ما تحصل حاجه. و سماح طالعه من القاعه، لمحت واحد شافته في الحفله الخاصه.

رجلها مابقتش شايلاها، و خافت جدا لا يجي يكلمها قدام أهلها. زهره طلعت مع المعلم، كانت عايزه تسلم على رحمه، و بعد كده قالت لأ. وصلت الشقه ودخلت تاخد دوش ساخن تريح أعصابها بيه. المعلم كان مبسوط و بيجهز نفسه، ماهي دخلته بمزاجها. زهره خلصت، وطلعت صلت ركعتين إن ربنا يديها القوه و الصبر وتتحمل. هايدي في السويت بتاعها، هتتجنن من طريقة علي الناشفه معاها. هو دخل ياخد شاور، وهي فضلت رايحه جايه بالفستان، لحد ما شافته طلع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *