نرمين من38-50

سميره : لا بقى، مش تقولي احكيلك و تنام ؟ إصحى يا خويا كده وصحصح معايا. محمد : الصباح رباح ، و الله تعبان . سميره : لأ، مش قادره استنى لحد الصبح . محمد : أقولك إيه ؟ إنه كان في عركه بين مرات أبوكي و أخوكي كريم. سميره : عركه ازاي؟ و المعلم كان فين ؟ محمد : المعلم بقاله فتره بيغيب عن المحلات، و زهره بقت هي اللي ماسكه الشغل . جت المحل عندنا و شافت أخوكي فاتح الخزنه و مطلع مبلغ كبير ، قالته رجع الفلوس مارضيش .

روايات سميره : وهي مالها ؟ المال مال ابونا يجوا الغورب يطردونا ؟ محمد : على فكره ، هي عندها حق. أخوكي بياخد مبالغ كبيره، و كلها بتروح علي المزاج .
سميره : قصدك إيه إني أخويا حرامي؟؟ محمد : والله لو من ورا المعلم يبقى حرامي . سميره اتنرفزت.. سميره : لا بقى، هو إنت جاي على أخويا علشان خاطر السنيورة ؟ علشان كده بقيت تتأخر في الشغل حالك مبقاش يسر لا عدو ولا حبيب. محمد : حاسبي على كلامك يا سميره لا تندمي. سميره : إنت اللي حاسب على كلامك، اللي بتتكلم عليه ده أخويا و صاحب المال . وزهره دي و انت اللي غربا في المكان .

محمد : هي بقت كده؟ سميره : أيوه يا محمد. إنت لازم تيجي في صف كريم ، مش في صف العقربه اللي سودت عيشتنا و كسرت قلب أخويا و سببت الشلل لأمي .

محمد : لو أخوكي كان راجل، كان اتجوز زهره اللي فضل يضحك عليها سنين، لحد ما أبوكي حط عينه عليها و اتجوزها غصب. فوقي يا سميره لنفسك. زهره مش عقربه، بس هي ضحيه أخوكي و أبوكي . فا ماتجيش دلوقتي تتكلمي عليها . على الأقل هي وقفت جنب أبوكي في أزمته لما كان تعبان ، و مسكت المحلات. و الشهاده لله، دخلت إيرادات حلوه ، وبتخاف على مال أبوكي ، و بتبعت لكم كل شهر حصتكم. المعلم معملش كده معاكم. وعايزاني أدافع على أخوكي ؟

لا يا بنت الناس، مش هدافع على حرامي و مدمن مخدرات، سيرة أخوكي بقت على كل لسان في الحاره. روايات و لولا زهره بتستر عليه، الله أعلم كان حصله إيه. لأن أبوكي شك إن الفلوس بتنقص، و هي بنت ناس كانت بترجعها بطريقتها، و انا شاهد على كده . وباقولك إيه مش رايح المحلات ثاني ، خيرا تعمل شرا تلقى . قال غريب قال… سميره : لا لا، شكل البت عاجباك. محمد : هي وصلت لكده؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *