نرمين من38-50

وميكاب خفيف. شكلها كان بيجنن. فضل يبص عليها.. وهي فرحت من جواها إنها لسه بتأثر عليه. زهره : ألف مبروك يا عريس. هايدي شفتها اتجننت، وعايزه تنزل تطردها، خاصة لما شافت عينين علي هتطلع عليها. نوال : يا لهوي! شايفه البجاحه. زهره : بجاحة إيه؟ أنا جايه مع جوزي ما هو ابن جوزك يبقى ابن جوزي انا كمان. يلا يا سعد، أنا مش قادره أقف كثير وحطت إيديها على بطنها. نوال بصوت خفيف بس علي سمعه..

نوال : البت حامل. علي مش مستوعب اللي بيحصل ولا اللي سمعه. زهره عدت من جنبه وهي ماسكه في ايد المعلم.وعلي واقف مصدوم مش عارف يتصرف إزاي. الكل دخل و هو فضل بره هايدي إتصلت عليه علي : ألو! هايدي : ازاي تخلي الناس البيئه دي تخش فرحي؟ روايات علي : الناس دي أهلي. هايدي : مش مشكلتي أدخل اطردهم وأولهم الزفته زهره، وإلا مش هنزل، و اعملك فضيحه. يا أنا يا هي….

************************** الفصل 44 علي قفل الخط ودخل الفندق من باب تاني، وطلع فوق قابل حماه. علي : بنتك عايزاني أطرد أهلي، يرضيك ده؟؟ المحامي : إنت شايف شكلهم عامل إزاي؟ و شايف مستوى المدعوين؟؟ علي : دول أهلي وانا مش هستعر منهم على آخر الزمن. المحامي : بس دا كان اتفاقنا. علي : وأنا عملت بيه، بس هما جم من غير عزومه، أطردهم؟؟ المحامي : حاول تتصرف، أو شوف ليهم مكان بعيد عن الانظار.

علي : هو حضرتك عارف إنت بتقول إيه؟؟ المحامي : أيوه طبعا، و متنساش فيه سالم بيه هنا. علي : بقولك إيه، قول لبنتك أهلي مش هطردهم. عايزه تنزل الفرح، أهلا وسهلا، مش عايزه، ورقه طلاقها توصلها. المحامي : إنت اتجننت !! طلاق إيه؟ هو انت كنت تحلم تتجوز بنتي؟؟ علي : والله أنا عمري ماحلمت أتجوزها، هي اللي حلمت، وانت ساعدتها توصل لحلمها. المحامي : لسه بتحبها؟ علي : قصدك على مين؟؟

المحامي : مرات أبوك زهرة. علي : أهو إنت قلت مرات أبويا. أنا جوه، كلم بنتك و بلغني. دخل الغرفة وهو مش قادر ياخد نفسه خالص. إزاي زهره جالها قلب تيجي فرحه؟ وكمان ماسكه في أبوه؟ و نوال قالت إنها حامل، معقول كل ده يحصل ؟!! هي زهره خلاص نسيته، و عارفه تعيش الحياه مع غيره؟ مش هي دي زهره اللي كانت تفضل ترن عليه كثير لحد ما يرد، و لو زعل منها تتعب و تمرض لحد مايصالحها؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *