نرمين من38-50
أنا مش فاهم إيه الغايه من جوازي منها؟ أنا مش طايقها خالص. سالم : بص يا علي، إتقي شر ست حبتك، أو على الأقل حطتك في دماغها إنك تكون ليها. هايدي دخلت معاك اللعبه، أو أبوها دخلها. وأنا سألته في الفرح، قالي هو خايف عليها، و شايفك إنك الراجل اللي ممكن يصون بنته، وخاصه انك إبن بلد. علي : أعيش معاها ازاي؟ عارف، اليوم ده كنت باحلم بيه مع الإنسانه اللي بحبها، لقيت نفسي مع وحده تانيه.
سالم : عارف، زهره حلوه أوي شوف يا علي إنت حميتها. علي : حميتها ازاي؟ وهي تروح تتجوز أبويا؟ عايزه تنتقم مني ؟ ماشفتش أمي حصل ليها إيه؟؟ أمي اتشلت، مابقتش تنطق من الصدمه لما شافت جوزها متجوز خطيبة إبنها، ماقدرتش تستحمل. لأ وجايه بكل بجاحه لفرحي و مبسوطه. و كمان عماله تضحك طول الوقت، وعايشه الحياه كإن سنين حبنا كانت ثواني بس. إزاي سمحت لراجل تاني يلمسها؟ لأ والحلو بقى إنها حامل. يعني أنا هيبقى ليا أخ من حبيبتي؟ هو إنت مستوعب كل ده ؟
علي كان في قمه غضبه. وبيتكلم بصوت عالي، والناس انتبهت عليه. سالم : علي، إهدا. علي : معلش سيبك مني. قلي عايزني في إيه؟ .سالم : طيب فهمت زهره عملت كده ليه ؟ علي : لأ ماتكلمتش معاها. و مراد صاحبي بيقولي غصب عنها و ماكنتش تعرف. سالم : أها!! في حد مايعرفش هيتجوز مين؟ المهم خلينا في شغلنا. بس قبل كدة كنت عايز أقولك فيه دكتور جاي من لندن شاطر جدا، أخذت ليك موعد للست الوالده، يمكن يكون الشفاء على إيديه.
علي : شكرا ليك جدا. وفاء جات عند زهره.. وفاء : في إيه؟ صوتك ماطمنيش لما اتصلتي؟ زهره : حصل. وفاء : هو إيه اللي حصل ؟؟ زهره : نفسي امبارح. وفاء : مش فاهمه منك حاجه وانت بتترعشي كده. إهدي وكلميني زهرة : جيت على قلبي و سلمت ليه نفسي، لا أنا نفسي. كنت حاسه بألم نفسي و جسدي، كنت حاسه إني وحشه، ماحستش بأي حاجه أو متعه زي ما باسمع. كنت بموت، كنت عايزه أرجع….
وابتدت تعيط.. وفاء : شوفي، مش هسألك هو عاملك ازاي، لأنك أصلا معندكيش خبره. و فوق كل ده، في فرق في السن بينكم، و المعلم متعود على نوع معين من الستات. إنت بسكوته بالنسبه ليه، نوع جديد. و فوق كل ده، إنت مش متقبلاه. إنت عملت ده علشان تنسي علي و فيوم فرحه. يا حبيبتي إنسي علي و فكري في نفسك. إنت فكرتي إنك لما تعملي كده هترتاحي. هو آه اللي عملتيه حق جوزك ماحدش يقول غير كده،