ازاي ج1

ثم ضر\بت رأسها وهي تنهض بسرعة : -بطلي رغي يا اسيا وقومي.. انا هاوريه مين هي اسيا الشرقاوي !! وصلت للدولاب المخصص لها… لا تنكر أنه يعيشها برفاهية كما كانت في منزل والدهـا.. ولكن اشياء اخرى كالشعور بالسك\ينة تفتقدها !!…. وفجأة وجدت من يدلف دون طرقة حتى الباب.. إلتفتت لها مسرعة لتجد زوجته “جمانة” فسألتها أسيـا ببرود : -يا ترى عايزة ايه عشان اتشرف بوجودك فـ اوضتي!؟ كـزت جمانة على أسنانها بغيظ.. ثم أردفت بهدوء مصطنـع :

-ولا حاجة.. ادم بس أمرني اني اديكِ الهدوم دي عشان تلبسيها وتنزلي للجنينة ! عقدت أسيا حاجبيها مفكرة بكلامها.. فهي لم تتعامل مع جمانة سوى مرة او مرتان تقريبًا… ولكن لم تبدو لها المرأة المسك\ينة اطلاقًا !!!…. قطـع تفكيرها صوت جمانة المتلهف بخوف مصطنع خال على اسيا قبل ان تغادر : -يلا يلا.. واحب افكرك انه عطاكِ مهلة عشر دقايق وتكوني ادامه والا هتشوفي رد فعل مش هيعجبك ابدًا ثم أغلقت الباب خلفها لتفتح اسيا تلك الملابس التي كانت عبارة عن شورت چينز يصل لما قبل الركبة وتيشرت نصف كم ضيق…

ارتدتهم بلامبالاة متجاهلة كلام ادم الذي اخبرها به منذ أتت لمنزله “اقسم بالله لو شوفتك بالهدوم دي ادام راجل تاني غيري هاوريكِ الجحيم في الدنيا ” !!!! فتحت الباب وخرجت بهدوء متجهة للحديقة.. لم يكن الحرس موجودين فابالطلع امرهم ادم بالخروج لتهبط هي…. توجهت نحو الحديقـة حيث يجلس كلًا من “ادهم” وادم الذي كان يستمع لأدهم -صديقه المقرب- وهو يقول : -كنت همو\ت من القلق امبارح يا ادم، مكنتش متخيل ان يحصل لشروق حاجة وحشة وبسببي كمان !!

ابتسم ادم متهكمًا ببرود : -تستاهله.. كام مرة قولتلك تيجي تشتغل معايا بس انت كالعادة بترفض وانت بتقول زي البغبغان ” لا يا ادم.. السر\قة اهون من تجارة السلاح يا ادم “!!! وقبل ان يرد ادهم كانت “اسيـا” تندفع تجاههم بطلتها السارقة للأنفاس.. ليُنزل ادهم عيناه بسرعة قبل أن يدقق بها.. وعندما رأى عينا “ادم” التي أحمرت وهو يصك على أسنانه بعنف حتى اصدرت صوتًا همس بقلق : -الله يرحمك يا مرات اخويا كنتي طيبة !!!

وكذلك كان حال اسيـا التي تراجعت بارتعاد عندما هب ادم واقفًا وهو يصرخ بأسمها بجنون : -أسيــــــا ….! وبلحظة كان يقترب منها مندفع كالثور الهائج الذي يوشك على ارتكاب جـ,ـريمة الان بينما هي تتراجع كالقط المذعور……..!!! ******* يتبع… الفصل الثانـي كادت تركـض من أمام ذلك الذئب الذي كان على وشك الانقضاض عليها.. قدماها لم تعد تحملاهـا وأعلن دقـات قلبها السكـون لحين أصـدار لحـن يتفاقم وسط تلك كظطالنيـران المشتعلة !!… ولكن كرامتهـا كــ “أسيـا الشرقـاوي” كانت كأرض صلبـة إنتشلت جاذبية الكـون لتُثبتهـا على الارض اسفلها..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *