ازاي ج1
-انت بتعمل ايه انت مجنون ابعد عني!! ولكنه كان كالأصم… وكأن مرض الصم ذاك لم يصيبه الا بتهورها وجنونها هي..!!! ربط قدماها ايضًا وبلحظة كان يُمسك بالحزام في يد ويمسك قدماها المربوطتان باليد الاخرى ليبدأ بجلد قدمها بالحـزام…. تلوت اكثر من مرة تحاول تحرير قدمها من بين يداه وتعالت صرخاتها اكثر فأكثر ولكن بالطبع لن يجرؤ اي شخص على انقاذها من بين يداه..!!!!! صرخت وصرخت حتى ملت الصراخ فبدأت تبكي بعنف وهي تشعر بالألم كالصدئ الذي ينهش في الحديد يفتك بقدماها حتى لم تعد تشعر بهما…
حينها تركها وهو يفك قدماها لينهض وهو يرمي حزامه ارضًا يلهث بعنف محدقًا بها… مرت دقيقة او اثنـان تقريبًا قبل ان يتوجه لها يمسكها من خصلاتها ليرفع وجهها الباكي له.. ولكن قبل ان ينطق بأي حرف وجدها تغلق عيناها فجأة وقد فقدت وعيها !!!!! صرخ بأسمها بخوف وهو يعدلها لتتمدد بأريحية على الاريكة : -أسيـا.. أسيا يا طفلتي قومي ! ولكن ما من مجيب.. ركض مسرعًا يصرخ آمـرًا بحدة : -انتوا يا بهايم ياللي برا حد يجيب مايه بسرعة !!!
وبالفعل خلال ثلاث ثواني كانت الخادمة تُحضر له الزجاجة بخوف.. بدأ “ادم” يرش بعض القطرات على وجهها وحروفه متململة تُصارع كهئيته ويردد : -اسيا قومي.. حقك عليا.. بس ارجوكِ قومي م\اتسبينيش انا مليش غيرك يا اسيا قومي يا طفلتي متعمليش فيا كدة ! ! بدأت تستعيد وعيها ببطء.. وما إن فتحت عيناها واخترقت صورته رؤيتها حتى حاولت النهوض وهي تضر\به على صدره بعشوائية صارخة بصوت مبحوح : -ابعد عني ملكش دعوة بيا انا بكرررررهك بكررررهك سبني اوعى
حاول تطويقها بين يداه ولكنها كانت كـ من فقدت عقلها بالفعل.. فكان يمس وجنتها برقة وهو يهمس نادمًا : -حقك عليا يا طفلتي بس مقدرتش امسك اعصابي وانتِ عارفة اني عصبي! لم تهدأ بل ازداد لهب جنونها وهي تصرخ به بانهيار ؛ -ربنا ياخدك اوعى بقا انا بكررررهك افهم بقا امسكها من ذراعيها بالقوة وهو يغمض عيناه مانعًا نفسه بصعوبة من صف/عها ثم سألها مستنكرًا : -كنتي عايزة تروحي فين!! زمجرت دون تردد : -رايحة فـ داهية انت مالك ابعد عني
حاول ان يضمها له وهو يهمس بصوت أجش : -طب انا حض\ني داهية.. تعالي! نظرت لعينـاه بشراسة لمعت بين لؤلؤة عيناها وهي تردف بنبرة فاح منها الكره : -حض\نك ده جهنم بالنسبالي.. انا ممكن اعيش فـ حض\ن اي راجل فـ الدنيا… الا أنت يا ادم صفوان….!!!! ما إن انهت جملتها حتى تلقت صف/عة جعلتها ترتمي على الاريكـة لتمسح دمعتها التي فرت منها وهي تسمعه يصرخ بعصبية مفرطة : -اخرسي… حذرتك الف مرة ومفيش فايدة، قولتلك متذكريش سيرة الرجالة تاني وبرضه بتقولي نفس ***** ام الكلام!!!!