ازاي ج1
ابتسم كريم بخب\ث وهو يحدق به مستطردًا بحسم : -ساعتها يبقى هتجوزها حتى لو غصب عنها وبصفتي جوزها مش هتقدر تعمل حاجة !!!! ******* كانت “سيليا” مع جواد في منزله الذي يعيشه به مع “ابن زوجة والده الراحلة” … تشعر بالتـوتر كالمرض انتشر بجسدهـا..! رآن الصمت منتشر بينهم كنسـم\ات الهواء التي تكاد تخنق سيليا حية !!!…. مرت دقيقة وبدأ جواد حديثه الذي غمسه بالمرح الظاهري : -طبعًا انا شرحت لسيليا إنك شوفتها فـ الشركة عندي يا مصطفى وقولتلها انك حابب تتقدم لها.. وقولت بما اننا هنعمل شغل مع بعض اعزمها على العشا واهي فرصة تتعرفوا لو في نصيب !
إتسعت ابتسامة “مصطفى” وهو يراقب إنفعالات وجهها التي أغرته منذ الوهلة الاولى وتابــع : -ده انا ليا الشرف لو وافقتي اني ارتبط بقمـر زيك… ملكة زمانها ! أجادت “سيليا” رسم الخجل على ملامحها الشاحبـة… فهمست بنعومة تُذيب الصخر وهي تمسك كف يده : -وهو انا اطول برضه ارتبط بواحد كيوت كدة زيك يا استاذ مصطفى ضحك مصطفى مرددًا يشاكسها وبدأ يتحسس كفها برقة : -اعتبر دي مجاملة كـ رد على اطرائي واعترافي بحلاوة الموزة اللي قدامي
ابتسمـت تخفي كم الازدراء الذي يغزو روحها تجاهه.. وأجابت : -لا خالص، دي الحقيقة بس !! لم يحتمل “جواد” الصمت اكثر… الصمت يُشعره بالعجـز…. العجـز الذي يدمر خلايـاه آمرًا اياه بالتدخل الجذري!!.. ليتدخل متمتمًا بابتسامة تخللها الهدوء الظاهري : -طب مش هتدوق عروستك المستقبلية الكيك اللي انت عملته ؟؟ ثم نظر نحو سيليا وهو يكمل من بين اسنانه : -اصل مصطفى شيف شاطر جدًا ابتسمت سيليا دون رد لينهض مصطفى بسرعة وهو يهتف بنبرة لطيفة :
-ثانية واحدة واحلى كيك لاحلى سولي يكون جه وبالفعل غادر مصطفى لينهض جواد الذي استحال وحشًا شر\سًا تمزقه أنيـاب الغيرة داخليًا فيكاد ي\\ها هي !!…. سحبها من يدها دون ان ينطق بحرف واتجه نحو الخارج حيث “حمام السباحة ” وما إن خرجوا حتى جذبها بعنف من ذراعها فاصطدمت بصدره العريض لتبتلع ريقها بتوتر… ودون تردد أحاط خصرها بيداه وكأنها يحتجزها حتى لا تستطع الهرب !!! ليصبح وجهه امام وجهها وهو يقول بشراسة مُقلقة : -انتِ ازاي تمسكي ايده كدة بكل وقاحة؟؟ وهو يحسس على ايدك ناقص يقوم يبو\سك بس
رفعت كتفاها بلامبالاة ظاهرية بينما كلم\اته جعلت داخلها يرتجف بعنف !! لترد ببرود : -حتى لو باسني.. انت مالك ايه اللي مضايقك؟؟ انا بنفذ المطلوب بس ضغط على خصرها بيداه بكل قوته حتى تأوهت بصوت مكتوم.. ليردف هو محذرًا بحدة : -قولت همس ولمس لا.. لا يا سيليا قولت مايقربش منك !!! أبعدته عنهت بصعوبة لتصيح فيه بغيظ : -وانت مالك فارق معاك ايه ؟؟ ايه اللي مضايقك؟! سـؤال كان في ملعب بمعنى اصح…. أختـرق الحواجـز ليكشف الخفايـا… فتنحسر الاجابة !!!