ازاي ج1

رفعت حاجبها الايسر ساخرة : -وانت بأمارة ايه قررت انه صوري؟! ما يمكن الباشا التاني اعجبه اللعبة ويقرر يخليه حقيقي.. وانا كدة كدة مش فارقة معايا ! ضغط على يداهـا بكل قوته دون ان يشعر وقال بصوت لفحه التملك والغيرة : -لأ.. الجواز هيبقى صوري، مش هيلمسك يا سيليا!! سامعة؟ اياكِ تخليه يلمسك.. لو لمسك ه\\ه وا\\ك نهضت مسرعة وقد أعماها \ها منه عن “المصلحة” التي تكمن في ذلك العرض المُغري !!! لتردف بحدة :

-لا سوري عرضك مرفوض، هات الفلوس عايزة امشي امسك ذراعهـا بقوة ألمتها، ليقول بصوت أجش محذرًا : -سيليا.. م\اتخلينيش أوريكِ وش مكنتش اتمنى انك تشوفيه!!! انا معايا حاجات ممكن تفضحك وفيديوهات وانتِ فـ حض\ني ممكن تخليكِ تتكسفي تدخلي القاهرة تاني اصلًا !!!! كان قلبها ينبض بعنف… يهتـز ويهتز في حلقة دمويـة كادت تجعلها صريعة في التو واللحظة !!…. لتغمض عيناها التي امتلأت بالدمـوع هامسة : -موافقة ابتسم بانتصـار وهو يقترب منها ببطء.. شفتاها منفرجـة امامه تثيره بطريقة غير طبيعية !!

وكأنه لم يرى نساء يومًا!؟… نظر لشفتاها باشتيـاق ورغبة لم يشعر بهما سابقًا… ولكن قبل ان تلتصق شفتاه بشفتاها وجدها تدفعه بقوة وتضع يدها على فاهها لتركض نحو المرحاض تفرغ ما في معدتها بينما هو يراقب مكانها بذهول !!!! ألهذه الدرجة اصبحت تتقزز منه؟!…. ****** الاسبـوع مر على أسيـا كاليومان…. تغير روتينها تمامًا فلم تعـد تجلس كل الوقت بغرفتهـا.. احيانًا تسير شاردة في الحديقة.. واحيانًا تذهب للأسطبل تجلس مع الخيل.. واحيانًا تجلس على اللابتوب الذي اشتراه لها ادم ليُملي فراغها !!! وفي احدى الايام ليلاً……

كانت تسير شاردة في أسطبل الخيل.. ترتدي بنطال وتيشرت دون اكمام ضيق ولكن تضع عليه “شــال” اسود طويل بعد تحذير ادم لها.. بينما خصلاتها تتطاير برقة من اسفل القبعة التي ترتديها لتخفي شعرها الاسود الطويل وبالطبـع بأمر من ادم…. حينها ابتسمت وهي تتذكر كلامه ” عارفة يا اسيا لو شعرك بان ادام جنس راجل هعمل ايه؟؟ هحر\قهولك يا حبيبتي ”

لا تُنكر أن تلك التحكم\ات تُشعرها أنها شيء ثمين.. شيء غالي… جوهرة يحافظ عليها بضلوعه ليحتفظ بلمعانها !! ولن تنكر ايضًا انها بدأت تعتاده في حياتهـا.. بدأت تعتاد تدخله الدائم في ادق تفاصيلها… وخوفه الهيستيري ان يُصيبها مكـروه.. قلقه عندما تخدشها نسمة هواء.. وع\شقه المجنون الذي يُثير دهشة من حولهم !!!! تنهدت بقوة وهي تعدل شالها.. وفجأة لاح بذاكرتها يوم اخذت هاتف ادم دون ان يشعر بها.. لتـحدث والدها الحبيب….! او هكذا ظنت هي.. فـ أدم لا يُخفى عنه شيء !!! فلاش باك### ما إن أجاب والدها على اتصالها حتى قالت بلهفـة سطعت بين حروفها :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *