ازاي ج1
كان وجهها مختلط به الاحمرار وهي تتشدق بصوت خافت خجول : -ادم.. ادم لو سمحت.. ادم آآ…. اقترب اكثر بوجهه من وجهها وهو يقول بحنق شكله العبث : -لو مابطلتيش تقولي اسمي كدة كتير يبقى اتحملي النتيجة!! وممكن أسكتك بطريقتي.. إنسحـب ذلك الأحمرار مفرغًا الساحة لزئيرها المجنون الذي هدد بالأنفجار وهي تخبره ساخرة : -لأ.. اصل العا\هرات بس هما اللي بيعملوا كدة، وانا مارضاش ليك إنك تبقى مع عا\هرة !!! أغمـض عينـاه يحـاول حكم السيطـرة على جنونـه الذي كاد يتصـادم مع جنونها كالأمواج في عرض البحـر…
ليقـول بصوت حاد إرتسمت له ابتسامة ساخرة.. متعجبة على ثغرها : -إياكِ تقولي على نفسك كدة !! رفعت حاجبها الأيسر ولم تمنع نفسها من الضحك الذي قاطعه خرير السخرية : -اه أنت بس اللي تهيني لكن مش من حق حد تاني صح.. لإني ملكك !!!! كان يصفف خصلاتها المتمردة بأصبعه ليزيحها عن وجهها وهو يستطرد هادئًا : -نص كلامك صح ونصه غلط.. الغلط إني بحب أهينك والصح إنك ملكي…! هذه المرة دفعته بكل قوتها على حين غفلة منه لتنهض مسرعة من ذلك الفراش.. ابتسم هو على شراسة طفلته ولم يُعلق بشيء…
ولكن قُتـ,ـلت تلك الابتسامة بسم كلامها البارد وهي تسأله : -عايز ايه وتسيبني يا ادم !؟ نهض ليقف أمامها وقبل أن يرد كانت تكمل بهدوء تام : -لو سلمتلك نفسي ولمستني بأرادتي هتسبني؟؟ مرت ثانية واحدة تقريبًا قبل أن يمسك الكرسي الخشبي ليُلقيه بعشوائية صارخًا بزمجرة أرعبتها : -قولتلك أنا مش عايزك لمجرد رغبة فـ جسمك بس افهمييي بقااا ولكنها لم تصمت بل صرخت بانفعال هي الاخرى ؛ -امال عايز مني اييييه انا بكرهك مستحيل افضل معاك واحبك زي ما انت عاوز، انا بكرررررهك وآآ… !!
وفجأة بخطوة واحدة كان امامها مباشرةً ليجذبها من خصلاتهـا بعنف ممسكًا بشعرها يثبت وجهها امام وجهه حتى تأوهت… ولكنه ابتلع تأوهاتها وباقي حروفها بين شفتـاه.. يلتهم شفتاهـا بلهفة اختلط بها بعض العنف… متلذذًا بمذاق شهد شفتاها بين شفتاه… ليتركها اخيرًا عندما شعر بحاجتها للهواء.. فاقترب منها وهو يقول بصوت لاهث خشن : -وكل ما هتقولي الكلمة دي هبو\سك.. وأنا مش بمل من شـ,ـفايفك خالص على فكرة !!! كانت عيناها متسعة وهي تحدق به بذهول…!!!! فانق\بض قلبه لحركة عيناها التي كادت تُرهق مشاعره..