ازاي ج1

وفجأة دفعها في المسبح خلفها.. ليخلع التيشرت الخاص به ثم هبط خلفها بحجة انه سينقذها !…. ظل يقترب منها ببطء وهي تعود للخلف حتى حشرها عند نهاية المسبح.. يداه احاطت خصرهت ببراعة بينما جسده ملتصق بجسدهـا… أنفاسه تلفح صفحات وجهها الشاحبة الباردة !!!! ليقترب من اذنها يتلمسها بشفتاه وهو يهمس بهسيس خطير : -يمكن عايز أحتفظ بــ كوني اول راجل يلمسك ويأثر عليك ِ… ويمكن احب احتفظ بلمساتي على جسمك ومفيش راجل تاني يشيلها .. شكلك نستيها تحبي افكرك بيها؟؟

قال اخر كلمة له وهبط بشفتاه يـلثم بعمق عنقها الذي ابتـل.. فأغمضت هي عيناها بسرعة تقاوم تلك الرعشة التي تغزو كيانها الضعيف كأستجابة هزيلة له !!!… تنقلت شفتاه على طول كتفها ورقبتها بينما تخدش هي ظهره وتأن بصوت مكتوم… لم يزده ذلك الا رغبةً واصرارًا فصعد لشفتاها يلتهمها بنهم… يُشبعها تقبيلًا وكأنه عطش في الصحراء وجد ما يرويه !! دفعته هي بضعف تهمس : -مصطفى ممكن يجي !! هـز رأسه نافيًا وهو يعاود الاقتراب من شفتاها… يريد شفتاها مرة اخرى.. لم ولن يمل من إلتهامها !!!

لتسمع صوته اللاهث يقول : -مليش فيه.. انا عايزك.. عايز أعيد الليلة اياها تاني!!! جزت على أسنانها بعنف… لازال يراها مجرد ” متعة رخيصة ” !! دفعته بقوة بحركة مباغتة لتتجه لطرف المسبح بسرعة بينما هو يتبعها.. واخيرًا أتى مصطفى كنجدة لها ليشهق وهو يراها في المسبح…. فقالت وهي تمد يدها له بسرعة :
ممكن تطلعني عشان وقعت معلش يا مصطفى.. وجواد نزل يجيبني اخرجها مصطفى بهدوء وكادت تسير معه ولكن فجأة لوت قدماها عن عمد وهي تتأوه صارخة بألم مصطنع : -اااه رجلي مش قادرة.. ممكن تشيلني يا مصطفى؟؟ اومأ مصطفى بسرعة بحماس ليحملها مستمتعًا بملمس جسدها بين يداه…. بينما كان جواد يراقبهم وهو يضغط على ق\بضة يده بعنف وفجأة اطاح بالمنضدة الموضوعة امامه وهو يصرخ بغيظ يكفي العالم بأكمله : -اااااااااااااااه !!!!!! كان ينظر على اثرهما بصمت مغلول وداخله يتوعد لتلك المعتوهة !!….
******* في مكتب جواد صفوان داخل شركته… انتهى جواد من سرد ما حدث على مسامع كلاً من “ادم” وادهم الذي هب منتصبًا يهتف بضجر : -لا لا انا معترض، ايه ده يا جواد ؟؟ من امتى واحنا بندخل البنات فـ النص !! رد بصوت غرق وسط أمواج الخـ,ـيانة العاتية.. فخرج مذبوحًا كـمن شق صدره نصفين : -من يوم ما هو دخل مراتي في النص وك\سرني بيها.. هـز “ادهم” رأسه نافيًا عدة مرات ولم ينطق مرة اخرى.. ولكن “ادم” تدخل قائلًا بصوت أجش :
-بص يابن عمي.. انت مش طفل عشان نقولك تعمل ايه وم\اتعملش ايه!! انت راجل ناضج قادر تحدد ده، بس اتمنى ان يكون الانتقام سبب حقيقي نظـر له جواد بسرعة يسأله : -قصدك ايه؟! رد ادم بنبرة واثقة زرعت فدانًا من التوتر بين جوارح “جواد ” : -قصدي اتمنى ما يكونش السبب إنك عاوز تقربها منك مثلًا بس من غير ما تتجوزها !!! ظل قلب “جواد” ينبض بعنف.. هرج ومرج ينتشر بين دقاته مع كل كلمة يلقيها ادم كالتعاويذ عليه يكتشفها لاول مرة !!….
وفجأة قط/ع خلوتهم صوت طرقات الباب ثم احد رجال ادم يدلف مغمغمًا بصوت أجش وهو ينحني : -اسف على المقاطعة يا باشا.. اشار له ادم ان ينطق بما لديه فأكمل بسرعة : -جاتلنا اخبار إن حسن الجمال النهاردة هيقتحم القصر وتحديدًا في الوقت ده !! هب ادم ناهضًا يجز على اسنانه بعنف حتى اصدرت صوتًا مُخيفًا… من يجرؤ على محاربة الشيطان كمن يجرؤ على صك شهادة و\فاته !!…. نهض ادهم يسأله بتوتر : -هتعمل ايه يا ادم؟؟
كاد يرد ولكن فجأة تذكر شيئًا.. لا بل اهم شيئًا… تذكر صغيرته ومعذبة قلبه !!!! فركض مسرعًا وهو يردد بلهفة كالذي اُصيب بالجنون : -اسيا… اسيا هناك ومحبو\سه فـ اوضتهاا !!!!!!!!!!!! تبعه جواد بسرعة وهو يأمر الرجل راكضًا : -هات جيش من الرجالة وتعالوا ورانا حالا يلا وبالطبـع اطاعه على الفور بينما “ادم” يركب سيارته راكضًا كالمجنون… سيمو\ت إن اصابها مكروه..!!! وسيجعل تلك الدنيا تضيق على هؤلاء الحُثاله حتى تصبح الدنيا مجرد نسخة من جهنم الحمرء !!!!…..
وصل القصر خلال اقل من نصف ساعة ليجد الح//رب قد بدأت بين رجاله وهؤلاء الاوغـاد… لم يبالي وهو يطلق الرصاصات بعشوائية ولكنها احترافيـة وانطلق نحو غرفة اسيا التي بمجرد ان فتح لها الباب وجدها ترتمي باحضانه كالقط المذعور… ولكن قبل ان يُعطي اي رد فعل كان احدهم يطلق عليه الرصاص واسيا تصرخ منهارة باسمه !!!!!!…….. ***** يتبـع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *