ازاي ج1
يغلي من لمسة منها !… فلتستغل تلك النقطـة اذًا !!!! اقتربت منه فجأة لتحيط وجهه بيداها وتقبلـه هكذا دون مقدمـات… تحاول التأقلم مع الخبرة التي تكاد تكون معدومـة التي تمتلكهـا امام جنونه وشغفه المطيح بالعقل عندما يُقبلها هو.. وفجأة وجدته يدفعها بعيدًا عنه بعنف.. ثم يبصق على الارض وهو يتشدق بقسوة : -مش انا الراجل اللي الشهوة بتمشيه!!! ما تخليش رغبتي فيكِ تلهيكِ عن شخصيتي الحقيقية.. انا ماحاولتش اقرب منك من يوم ما اتجوزتك الا امبارح !!!
استدار وكاد يسير ولكنه توقف فجأة ليكمل ساخرًا مزيدًا طنين قسوته الموجعة : -ومابتستغلش جسمها وشـ,ـفايفها زي ما عملتي دلوقتي الا العا\هرات !! ثم استـدار ليغادر صافعًا الباب خلفه بقوة ولكنها لم تتحرك… ظلت مكانها نظراتها جامـدة وكأن الروح سُـ,ـرقت منها.. وكلمته القاسية تتردد بأذنيها ” عا\هرة… عا\هرة… عا\هرة ” !!،،،، ******* تأوهـات “سيليـا” التي استيقظت لتوهـا عبأت الغرفـة… فتحت عيناها ببطء شديد تنظر حولها.. لم تكن بغرفتهـا.. لقد كانت في غرفة تراها لأول مرة بحياتها !!…
ومضـات سوداء من ليلة امس تخترق ذاكرتها كڤيـروس يُصر على تدميرها.. ! أمسكت برأسها تصرخ من الالم الذي يلفح عقلها : -آآه.. الالم ما يُحتملش.. مش كفاية جسمي! وفجأة وجدته يدلف بهدوء تام يغلق ازرار قميصه وهو يتشدق بسخرية باردة : -واخيرًا صحيت الاميرة النائمة، ده انت فكرتك مش هتصحي قبل اسبوعين !!!! نهضت تحاول الثبات متجاهلة الألام بجسدهـا… وما إن وقفت حتى كادت تسقط فسارع هو يحيطها بين ذراعاه.. تتعلق نظراته بنظرات عيناها الشر\سـة.. الغاضبة التي تحمل خلفية من اللون الاحمـر الذي تحبس خلفه دموعها !!!….
كاد يغـرق بين غابات عيناها الزيتونية، فابتعد مسرعًا وهو يتمتم متهكمًا بخب\ث : -اسف يا زيتونة.. واضح اني كنت عنيف امبارح ثم نظر لها مرة اخرى رافعًا احد حاجبيه : -بس آآ.. لية متهيألي ان الليلة دي عجبتك جدا ؟! عندهـا لم تحتمـل فتركت الحرية لدموعها تلحن صوتها الهيستيري وهي تصرخ : -الله يلعنك يا حقير.. انا ماكنتش فـ وعيي، مكنتش قادرة اقاوم حتى !!!! ابتسم بسخريـة ألمتها وهو يردف : -يا طاهرة يا بريئة وراحت فين عذريتك؟!! راحت هي كمان لما ماكنتيش فـ وعيك صح ؟؟