ازاي ج1
عضت “شروق” على شفتاها بأسى وهي تهمس : -لية كدة يا سيليا!! لية يا حبيبتي حينها رفعت انظارها لها وهي تسألها بجمود : -شروق هو انتِ لو فـ غابة وما أدامكيش الا انك تنقذي حاجة واحدة بس منك.. هتنقذي ايه ومن غير تفكير؟؟ -شرفي ابتسمت سيليا وهي تقول بثقل : -انا بقا الشرف ده ضاع مني، فـ خلاص مابقتش فارقة بقا.. لمسني ولا مالمسنيش واحد.. المهم اني استفدت وخلاص صمت برهه ثم اكملت بجدية :
-وعلى فكرة والله يا شروق انا ما مقهورة انه قربلي ولا جو الخضرة الشريفة ده.. انا اللي قاهرني اني مش عارفة ايه اللي هيحصل بكره؟! هعيش كويس ولا وحش.. هفضل متمرمطه ولا لا.. عارفة انتِ اللي هو حياتي على كف عفريت زي ما بيقولوا !! تمددت “سيليا” على الفراش دون كلمة اخرى لتربت شروق على شعرها بحنان هامسة : -نامي يا حبيبتي.. ارتاحي ربنا يريح قلبك ويرزقك السك\ينة والراحة ويهديكِ ليه يااارب !… ******* خرجت “أسيــا” من غرفتها تتسحب على أطراف اصابعها وهي تحدق حولها يمينًا ويسارًا…
لاح في ذاكرتها رؤيتها للخادمة وهي تتجه لاخر الطابق ثم تفتح بابًا ما وتهبط ثم صُدمت اسيا وهي تراها بالحديقة بعد ذلك…! وهذا لا يعني الا شيء واحد.. ان هناك باب سري في اخر ذلك الطابق !!!! حينها لمع عقلهـا بانتصـار مهللًا لذلك النصر الذي على وشك ان يُعلن… نظرت يمينًا ثم يسارًا تتأكد من عدم وجود اي شخص لتهمس وهي تعض شفتاها بقلق حقيقي : -يارب استر ركضت بخفة مدروسة نحو ذلك الباب ولحسن حظها وجدته مفتوحًا فخرجت مسرعة تركض وكأنها تُسابق الزمن..
اصبحت بالحديقة فأصبحت تركض اسرع واسرع… وكأن هناك علاقة طردية بين تخيلها للحرية من ذلك السج\ن وبين الركض.. فكلما شعرت بنسيم ذلك الحلم ركضت اسرع ..!!!! ولكن فجأة وجدت نفسها تصطدم بصدر صلب عريض ثم ق\بض على ذراعها بعنف حتى كاد ينكسـر…. وتعجز الحروف عن وصف مظهره المُخيف !!! ليسحبها دون مقدمـات من ذراعها بقوة خلفه حتى وصل احد الغرف التي تراها اسيا ولاول مرة… ليدفعها داخلها بعنف حتى سقطت ارضًا…. ولم يرفع عيناه القاسية من عليها وهو يخلع حزام بنطاله ببطء بينما هي تسأله برعب جلي :
-انت هتعمل ايه !!!!!! ****** يتبع… الفصل الرابــع لم تجد حروفهـا… هربت من لسانها لتترك جسدها الهزيل وحده يُعاني مرارة الهزيمة الحتميـة !!… نظرت لعينـاه التي تُدرك معنى ظل\متها تلك جيدًا.. فحاولت النطق فكانت حروفها متقط/عة شريدة : -ادم انا آآ…. ولكنه لم يعطها الفرصة.. بلحظة اصبح امامها ليحملها بين ذراعيه وكأنها ريشة خفيفة.. ثم وضعها على الاريكة ممدة على بطنها ليمسك يداها الاثنـان ويمسك بأحدى “الحبـال” ويربط يداها معًا متجاهلًا صراخها الذي هز ارجاء المكان :