ابنك مش هيعرف يجي معانا
بقيت بشوف يوسف وهو فوق الزحليقة المرعبة ورافع إيده للسيما وبيضحك من قلبه لدرجة مش قادر ياخد نفسه.
لأن اليوم اللي عيلتي قررت فيه إن مفيش مكان لابني.. كان اليوم اللي اتعلمت فيه الدرس الأهم في حياتي:
يوسف عمره ما كان محتاج كرسي في عربية لمياء.
هو كان محتاج أم ترفض تسيب أي حد يحدد حجم المساحة اللي يستاهلها في الدنيا دي.
ودي حاجة عمر ما هسمح لحد ياخدها منه تاني.