سايبة بيتك 2
.. تعرف أنت بتفكرني ببابا الله يرحمه كنت ممكن أعرف أمثل على ماما لكن بابا . وصمتت وجاهدت الدموع التي توالت بالطرق على جفونها بقوة أكبر عند ذكرى والدها الحبيب ثم أردفت بصوت متحشرج .. كان بيقفشني كل مرة خليها وقت تاني يا أسامة أنا ورايا مشوار مهم الولاد فوق في أوضتهم بيلعبوا لو تحب تقعد معاهم
وتركته ينظر لهروبها بحيره لاعنا أخيه في سره ..قضى فترة لا بأس بها باللهو مع أبناء أخيه سليم كان يتحاشي اللهو بصخب وعندما يهم بفعل ما يتراجع عنه سريعا وكأنما يخشى التمتع باللعب حقا كأي طفل في الثامنة من عمره أما سلمى فكانت فتاة بريئة مرحة لم تكف عن السؤال عن ابنة عمها وإلى أين ذهبت وكيف لها أن تتركهم فكان سليم يقاطعها پعن,,ف عندما تذكرها حتى هدئه أسامة وقال له .. براحة على أختك يا سلیم أنت لازم تكون حنين عليها وتحميها مش تزعقلها وتتخانق معاها
فرد سليم متبرما .. ماهي أسئلتها غبية ابتسم له عمه بدفء وقال .. عشان بتسأل عن مريم طيب أنت موحشتکش هز رأسه وقال بحزن .. وحشتني فرد أسامة بحنان .. أنا كمان وحشتني جدا بس اللي مصبرني أنها عند ربنا في الجنة بتلعب ومبسوطة فقالت سلمى بعقل طفلة في الخامسة من عمرها لا تستوعب معنى الفراق .. طب ما نروحلها نلعب معاها هز العم رأسه مؤكدا بهدوء .. هنروحلها في يوم من الأيام كلنا هنروحلها.
.. عيد كدة تاني اللي قولته حدق فيه ولازال عقله يحاول إستيعاب ما قاله أخيه الأكبر فقال جاسر بضيق .. فيه إيه مش مفهوم في كلامي ق,,بض على لسانه كي لا يتفوه بألفاظ قد تسيء لأخيه محاولا الهدوء ولكن محاولته لم تكن جدية بالقدر الكافي إذ أنه رد صارخا .. أنا عايز أعرف أنت حدودك فين بالظبط إيه اللي ممكن يوقف جاسر سليم رد پعن,,ف .. أنا مافيش حاجة ممكن توقفني ومافيش حد يلوي دراعي
ضحك أسامة بسخرية وقال .. طب ما أهيه بتلوي دراعك فرد جاسر بهدوء .. الجواز مش لوي دراع ده قبول أو رفض بين أي طرفين التمعت عيناه بحدة وقال .. وأنت موافق یا جاسر ضاقت عيناه وقال .. القرار مش بتاعي لوحدي حدق فيه غير مصدقا وقال .. أنت ممكن تعمل كده في سالي فعلا رفع أنظاره نحو أخيه وقال .. إحنا في مركب واحدة وهيا پتخاف على مصلحتي زعق فيه حانقا .. أومال بتقولي ليه هه لمجرد العلم بالشيء أنت أصلا واخد قرارك ومش محتاج ليا ولا لغيري ولا هامك حتى الأرقام ولا المعلوم,,ات اللي جابتها درية