سايبة بيتك 2
اتسعت عينا سالي وهي تنظر لمن تصارحها بمحاولتها للإنت,,حار بهدوء وبرود تام فقامت تبحث عن المصحف الكريم لتلبي لها رغبتها حتى عثرت عليه وعادت لها وهي تلوم نفسها لضعفها وقلة حيلتها إمراة تتحمل من الآلآم ما لا يمكن تحمله حتى أنها تفكر بالإنت,,حار وتنهي حياتها هربا من شقاء مرض وقوته وهي ټنهار لرغبة زوجها بالزواج من أخرى يالها من مٹيرة للشفقة فليذهب ويتزوج من النساء ما يشاء اللعڼة عليه هي لن تبالی فالخسارة واحدة ولا عزاء إلا للكرامة وهي ستواجهه بكل ما أتيت من برود حفظا لبقايا ماء وجه وربما بقايا لما كان في يوم يدعي زواجا تحت مظلة حب
لسعة البرودة في الأجواء كانت غير محتملة ولكن أنفاسة المشټعلة والتي تصب بنيرانها في حلقة مرسلة بأدخنة ټخنقه كانت الأقوى سعل بقوة وبعند تملکه قرر إستكمال هل يمكن أن يقوم بالمستحيل نعم لقد كان من رابع المستحيلات بالنسبة له الجمع بين زوجتين فهو كائنا إنفراديا بطبيعة حاله يشفق على ذويه ممن يتحملون وزر مثنى وثلاث ورباع فأين لهم بالعدل رحم الله إمرؤ عرف قدر نفسه وهو لم يكن يوما بالعادل ولكن الحسن حظه أن رفيقة دربه تتحمل مغبات ظل,,مه بنفس راضية ولا يدري أيصارحها ويخيرها وبهذا يكون عادلا أم أنه في الواقع مستمرا بظل,,مه لها
قبلت جبين صغارها ورفعت ألعابهم المتناثرة وعادت لغرفتها ووضعت هديتها التي كانت تحملها على طرف الفراش يإهتمام ولمحته إذا لابد أن الموضوع عويص خاطرة ساخرة مرت بذهنها وهي تبتسم له بهدوء مرحبة رفع حاجبيه تعجبا وقال لها .. لسه راجعة هزت له رأسها وهي تخلع وشاحها ذو اللون الزيتوني من أعلى رأسها ونثرت خصلاتها البندقية الناعمة حول وجهها وهي تواجه صورته في المرآة أمامها قائلة .. من شوية لمحت علام,,ات الڠضب تزین جوانب وجهه وترسم تقطيبة
مثالية أعلى جبهته وهو يتقدم منها فاستدارت تواجهه ليقول بحدة .. الساعة ۱۱ کنت فين كل ده تناولت الحقيبة الورقية السوداء اللامعة التي كانت مستقرة على الفراش وقدمتها له قائلة بهدوء .. كنت ناوية استنی کمان ساعة كل سنة وأنت طيب عقد حاجبيه شاردا وهو يستدعي الذكري مطالعا هديتها الثمينة دبوس ذهبي صنع خصيصا له يحمل حرفي اسمه كان واثقا أن زواجهم يعود لفصل الصيف وعندما طال صمته قالت بنفاذ صبر .. ۱۱ ۹ عيد ميلادك