سايبة بيتك 2
الزواج من أخرى فتلك الكلم,,ات بالتحديد أص,,ابت قلبها في مقټل فشطرته نصفين وانصرف الأبناء شاردون يتعلقون بوجه أمهم الخالي من الإنفعالات فقد أصبحت بارعة بحق بإستخدام مزايا تلك الشجرة حتى أنها أهدته ابتسامة باردة مستحقرة لكلم,,اته ووصاياه فقالت بصوت لا معالم له .. م,,اتخفش على الولاد بكرة تقول سالي عرفت تربي
فتمتم قبل أن ينصرف بظل هارب عارف وخرج لحديقة القصر يتابع سير العمل والأفكار تطرق رأسه بلا هوادة وقدماه تحثه للعودة للداخل مرة أخرى للحديث معها التبرير ما بدا لعقله سخيفا جدا في تلك اللحظة إذ إنها سويعات لا أكثر ووقفت هي تتابع خطواته المتنقلة من هنا لهناك تسترجع بخاطرها ذكرى زيجة أقيمت في تلك البقعة بالتحديد منذ سبع سنوات لم تكن حرفيا بليلة العمر إذ أنها اكتشفت أن زوجها رجل أحلامها ببساطة . .
كاذب ولكنها تغاضت عن تلك الحقيقة ومضت بحياتها معه تمر مرور الكرام فوق كل إهدار لكرامتها وحقوقها وتسعد أيما سعادة بهفوة تقدير منه أليس لا كرامة في الحب وليس بين المحبين حساب لا ليس بالضرورة تلك أقوال النساء الخانعات وإلى متى تظل هي متشبثة بركبهن الحلم يتحقق .. أخيرااا
همسة عبرت شفتيها وهي تفرك رأسها لدى استيقاظها ليلة العمر بانتظارها رجل أحلامها فارسها المغوار حصلت عليه أخيرا ليعود إلى أحضانها مرة أخرى ستسقيه الشهد ألونا ستسكب في عروقه غراما لن يستطيع الفرار أو الفكاك بل وأنه قد يستغني عن خدم,,ات الأخرى ولكنها سترسل له ليبقيها فمن يرعى الأطفال الصغار المعت عيناها بظفر وهي تقفز من فراشها الوثير اغتسلت وألقت بجوفها ذاك الشراب السحري وقامت ببعض التمارين السريعة جدا ومتى يصل اليوم لنهايته خاطرة ملحة مرت تطرق رأسها مرة بعد الأخرى واليوم مر وشمس الغروب تلقي بظلال خاڤتة على سماء نوفمبر الرمادية والتي تنذر بهطول أمطار خفيفة متوتر حائر بل وأطرافه
ترتعش ببرودة عصبي المزاج نزق الأنفاس يبحث عنها بضراوة إذ تأكد من الحارس أنها لم تغادر القصر ولولا كبرياء نفسه الغبية لرج أركان القصر بصوته مناديا باسمها يرجوها فقط الظهور أمام ناظريه لف عقدة عنقه للمرة السادسة على التوالي ولكن ككل مرة ظهرت بشكل فوضوي أين هي أص,,ابعها كانت دوما بارعة ياله من عديم الأحساس بحق أيتمنی ظهورها لتمم أناقة مظهره كي يخرج لإحضار عروسه من منزلها ! !