سايبة بيتك 2
لسانها بأمر غير قابل للنقاش ولا لاعادة المحاولة .. ولادی مش هيسيبوا بيت أبوهم هبقي آجي أنا أشوفهم مهما كان هفضل أنا أمهم
لقد وضعته بخانة اليك كما يقولون مزقته بين رحى كبريائه وإحتياجه لم تترك له خيارا فهو لم يكن ليستجدي بقاء من أعلنت رفضها له ورغبتها بالإنفصال عنه لم يكن ليرغب بخائڼة نعم هي خانته بارکت خطواته ومنحته صك غفرانها ووعد بتحمله للأبد والآن نكثت عهدها وأمام الجميع أعلنتها صراحة وطلبها غير قابل للرفض ومساومته له باتت خائبة لا قيمة لها إذ أنها كانت متحملة لنتائجها بالكامل وراضية بقسمتها ونصيبها وكيف يعلن رفضه بل وكيف يتمادی بضغطه عليها أيتزوج من أخرى ويحرم زوجته الأولى صغارها كيف سينظر له الناس بعدها كان ذلك ممكنا بين جدران غرفتهم كان ليكون سرهم كان ليقدم الاعتذارات
والوعود لها بل كان من الممكن أن يتخلى عن الأمر برمته إرضاءا لها إن فشل بالحصول على رضاها ولكنها لم تمنحه تلك الفرصة لقد منحته مباركتها ليتمم تلك الزيجة لتنسحب بعدها من حياته ربما كانت تلك رغبتها الحقيقة طع,,نته بظهره والطعڼة يجب أن ترد .. أنت طالق
شهقة وصلت لأسماعه وربما كانتا شهقتان وكلاهما تخص آشري وعروسه وتقدم خطوات غاضبة نحوه تخص أخيه الأوسط أما زوجته أو بالأحرى من كانت زوجته تلقت طع,,نته بص,,در رحب وتقدمت منه بخطوات محسوبة لتنظر له نظرة أخيرة لم يفقه معناها ولكنها كانت تلتمع بعبرات النصر ثم خرجت بخطوات شامخة وكأنما كانت هي من تربط الجمع ببعضه وكأنه عقد وانفرط عند إنصرافها تفرق الجميع بخطوات مشتة وبقي هو برفقة عروسه التي كانت تحاول إستيعاب الموقف وتسترجع تفاصيله شاردة حتى أفاق على صوت أمه الصارم التي كانت تقول قبل إنصرافها مستندة على عكازها بقسۏة بالغة.
.. قدم قدم سعد ياعروسة فرفعت لها داليا وجهها وهمت برد غاضب ولكنها كتمته عندما طالعت ملامح زوجها المكفهرة الذي خرج ليراقب وداع من كانت زوجته لصغارهما الباکیان وهي تقول بصوت هادىء .. وبعدين إحنا مش كنا اتفقنا خلاص فقال سليم وهو يبكي .. وتسيبينا لوحدنا ياماما ربتت فوق رأسه وقالت بحنان .. أنتوا مش لوحدكوا معاكوا بابا وتيته
ثم جذبتهم وهمست بأذنهم بأمرا ما كان كفيلا بإعادة البسمة ولو كانت صغيرة متوجسة لوجوههم الباكية وقبلتهم وقامت وهي تراقب إنصرافهم للأعلى برفقة نعم,,ات التي كانت تهديه نظراتها الغاضبة بغير حساب ومضت هي بخطواتها نحو الخارج واستوقفها قبل أن تنصرف قائلا بصوت يكتم ڠضبا لا حدود له .. فكرتى وخططتی کویس حتى أتفقتي مع الولاد نظرت له وهي ترفع أنظارها ربما تغير فيها الكثير إلا أن قامتها القصيرة لم تكن لتغير والغريب أيضا تلك اللمعة بعيناها وهي تلمس ردائها القديم قائلة بكبرياء