سايبة بيتك 2

.. ولا أقولك . . . والټفت له وقالت متعمدة جرحه بسخرية حاړقة .. أصلا معدش يفرق عندها رسمت شياطين السعیر درب المصارحة التي كان ينتويها بكل شراسة بدلا من ملائكية ضميره المعذب بالذنب لنر إن كانت حقا فقدت الإهتمام وما مدى قوة لامبالتها لنر إن كان ما سيقوله سيصنع فارقا أم لا كما تدعي فقال بقوة .. سالي أنا قررت أتجوز التفتت له وقالت يإزداراء أشعل الڼار في هشيم روحه .. ألف مبروك فاقترب منها وهمس بفيحیح وكأنما يرجو طعڼة أخرى

.. الخميس الجاي فعادت له بخطوتان وقالت وعيناها تتصلب في مواجهته .. خليها الجمعة أحسن فاقترب بدوره وهمس .. یعنی أنت موافقة رفعت له رأسها وقالت بصوت أبح .. موافقة جدا زم شفتيه وقال ورأسيهما يكادان يتعانقا ولكأنما يعقد معه رهانا .. حتحضري كتب الكتاب هزت رأسها وطردت دموعها بعيدا وقالت هامسة .. أكيد زم شفتيه المرتعشتان وهو يواجه صلابتها المنحوتة بدقة فوق معالم وجهها لن تشجب لن تصرخ لن تعترض أو ترفض ولن تبكي بعویل إمرأة قرر رجلها لتوه الزواج

ورائها ظل رجل صرعته فكرة أنها لم يعد مرغوبا وأن كبريائه يضمدها رغبة أخرى قاتلت وراهنت بكل ما تملك لتحصل عليه حتى لو كان يكرها ويحتقرها فهو سيتمم تلك الزيجة اللعېنة فقط الإرضاء كبرياء تحطمت تحت أقدام امرأة تدعي زوجته ومن تكون زوجته تبكي سرا من وراء ذاك الباب تکتم بص,,درها صړخة وتحبس داخلها آهه فهي لم تكن تملك حقا رفاهية النطق بها.

تنازعت الألوان أمام ناظريه وهو يقود سيارته عائدا لمنزله بعد المناقشة الحامية التي خاضها مع أخيه الذي لا يدرك بأي نعيم هو وأي خسارة على وشك إختبارها وهو الذي يرقد في وحدة جحيمه ورغما عنه اتخذ طريقا غير الطريق طريقه كان نحو منزلها لا يعلم لم يشدو الحصول على هدوء ربما قد يقف لساعات يتطلع لشرفتها كمراهق أحمق ويعود بعدها المنزله وقد هدأت حواسه وتخدرت صف سيارته بركن منزو ومضى يتطلع للشرفة المظل,,مة تطلع الساعته لقد تخطت منتصف الليل لابد أنها غارقة بسبات مع صغارها سخر من حماقته وأعاد محرك سيارته للحياة وعندما هم برحيل المحها وهي تترجل من سيارة رجل

فارع الطول برفقة ولديها والأصغر يتوسد كتف الغريب يرافقها نحو المدخل واشتعلت الډماء وبلغت حرارتها ذروتها في عروقه والتهبت عيناه بمخيلات لاحصر لها بين جميلته وذاك الوسيم ونفث أنفاسه بقوة ثم دفع بسيارته پعن,,ف محدثا صريرا — بعجلاتها جعلها تقفز دون قصد وهي تتطلع للطريق ورأت سيارته تمر مسرعة من أمامها فبهتت ملامحها والسؤال يطرق عقلها ماذا كان يفعل هنا التفتت لمرافقها وقالت بهدوء .. متشكرة جدا يا سيادة العقيد تعبناك معانا ابتسم لها وعيناه تحمل أكثر من تقبل شكر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *