سايبة بيتك 2

.. راجعين بدري النهاردة ! رفعت له رأسها بدهشة فهي كانت لا تعلم أن جارها المتيم بها يراقب تحركاتها ولديه الآن خبرة كافيه بمواعيد انصرافها ورجوعها للمنزل رغم إنشغاله بعمله الطارىء في معظم الأحيان فهمهمت بموافقة ولكن صغيرها تطوع بتوضيح الموقف كاملا .. ماما خلصت شغل بدري وجت أخدتني من الحضانة جزت على أسنانها بإبتسامة وهي تق,,بض على كف صغيرها بحزم وتدفعه لداخل المصعد وعندما وصلا للطابق الرابع ترجلا منه وتركا جارهما يودعهما ملوحا وعلى وجهه نظرة رجاء وهو يقول

.. طب ما تتفضلوا تتغدوا معانا ومټخافيش مش أكل عزابي وأردف موضحا بضحكة متوترة .. الحاجة عندي النهاردة ابتسمت بحرج وقالت .. بالهنا والشفا وواجب علينا يادكتور بس احنا كمان بابا عندنا النهاردة واغلقت بات المصعد وتنفست بعمق وف,,اجأها صغيرها يإحدى أسئلته الغير عادية .. هوا ايه أكل عزابي ده يا ماما طعمه حلو بتعرفي تعمليه ضحكت دريه وسقطت منها مفاتيحها محدثة ضجة مميزة وفتح الباب وهي تهم بإلتقاطهم ورحب بها والدها بحرارة .. كويس إنك رجعتي بدري يالا الغدا جاهز

فدلفت وعلى لسانها إعتراض لم يسمعه والدها فهي فقط قامت بمهمة توصيل صغيرها حتى لا يمضى مزيدا من الوقت وحيدا بفصله وتخطط للعودة مرة أخرى لعملها ملاحظة التغيرات الجذرية التي قام بها والدها في غرفة الإستقبال بالإضافة لعطر رجولي مميز صارخ يجوب الأجواء ولا يخص والدها إطلاقا قائلة بحيرة عابسة .. با بابا ..بابا أنت عملت أيه ..المكان آآآ..اتغير.. مش هينفع وكده الولادبابا…

والتفتت لوالدها الذي كان يص,,در سلسلة من الأوامر لحفيده ولاحظت وقوف رجل عريض فارع الطول وعلى كتفه منشفة مطبخها المزركشة والتي لا تتلاثم إطلاقا مع هيئته بقميصة الأسود وسروال من الدنيم الأزرق مبتسما لها بحرارة ويتقدم منها بخطوات خجلة واطلق والدها ضحكة عميقة وهو يربت على كتف الرجل الذي يفوقه طولا .. هاه أيه رأيكأنا والعقيد غيرنالك ديكور الشقة كده أحسن وأوسع واستغلينا المساحة مش كده ولا أيه صافحها العقيد بحرارة وهو يسلط بأنظاره عليها قائلا بحرج

.. في الحقيقة سيادة العميد أصر ومكنش قدامى غير أني أقدم المساعدة أتمنى متكونيش أتدايقتي وقفت تطالع الرجل عاقدة الحاجبين كالبلهاء تماما اللعڼة عليه اللعڼة تماما عليه شون كونوري بشحمه ولحمه لن يقاربه روعة هزت رأسها صامتة ووالدها يسمعها الأروع بفخر واعتزاز وكأنما كان إنجازه هو .. طارق هوا اللي طبخ النهاردة وضحكتها كانت البلهاء وانصرفت لغرفتها مسرعة وهي تغمغم بغيظ .. ياترى أوضتي في مكانها يابابا ولا اتغيرت هيا كمان ! ولم تنتظر للحصول على إجابة فهي كانت تتوق وبشدة للإختفاء داخلها جلست على طرف الفراش وهي تعد داخلها حتى تخطت العشرون محاولة التنفس بأيقاع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *