حازم 1
قام من مكانه بعصبية و قال:
_ ايه الكلام ده ، أنتِ عايزني اتخلي عنها في الظروف دي، و بعدين كل شيء نصيب لو مش مكتوب أن أمل تكون أم أنا كمان مش عايز أكون أب.
قامت بعصبية و صرخت:
_ نعم ياروح أمك، بقا أنا مستنية اليوم اللي تجوز فيه و أشيل عيالك ، و أنت تقول كده، أنا بحب أمل و أنت عارف كده ،بس حبي ليها مش أكتر من حبي ليك.
رد عليها:
_ لو بتحبني فعلا مش هتقولي كده، لأنك متاكده أني بحبها اكتر من نفسي.
قربت منه و قالت بهدوء:
_ اسمع يا ابني بلاش تاخد قرار في لحظة عاطفة ،فكر بعقل و بعدين خد القرار، جوزك من أمل احتمال كبير عمرك ما تكون أب.
: و أنا راضي.
و مشي من قدمها و خرج من البيت.
بصت على طيفه و قالت:
_ و أنا مش راضية.
دخلت لبست علشان تروح بيت أمل…..
كانت أمل نامت و هي ماسكة الموبايل و تشوف معلومات رعبت قلبها اكتر و تأكدت مفيش أمل للشفاء..
رجعت فاطمة و سمر من برة و هما معاهم حاجات كتير علشان أمل.
سمر بابتسامة :
_ أمل تفرح اوي بالحجاب دي.
فاطمة:
_مع أني رافضة نجيب حاجات تخص الاطفال قبل ما يجوا ،بس علشان خاطر أختك تفرح.
: ربنا يسعد قلبها و يفرحها و تجيب دستة عيال.
= يارب، اومال هي لسه برة.
قامت سمر و قالت:
: ادخل اشوفها في الاوضة.
الباب خبط، رحت تفتح ،قالت بابتسامة:
_ اتفضلي يا خالتي منورة.
= بنورك يا سمر.
دخلت صباح و وراءها سمر.
قامت فاطمة و قالت: يادي النور يا أم حازم.
ابتسمت و قعدت و قالت:
_ الف سلامة على أمل.
: الله يسلمك، اعملي شاي يا سمر.
شاورت بايدها و قالت:
_ لا ملوش لازمة ،انا جاي اقول كلمتين و ماشية.
قعدت سمر جنب فاطمة بتوتر، ملامح فاطمة مش مبشرة بالخير.
اتكلمت صباح بهدوء:
_ احنا رضينا بأمر الله، بس الشيلة صعبة على ابني و علينا.
بصيت فاطمة باستغراب و سألت:
_ شيلة ايه مش فاهمة حاجة.
= بلاش لف و دوران يا أم سمر أنا عرفت الموضوع.
: يا خالتي لف و دوران ايه بجد مش فاهمين كلام حضرتك…
كانت صباح فاكرة أنهم عاملين كده عن قصد و عايزين يخبو عليهم.
قالت بعصبية:
_ مرض أمل، أن عندها المرض الوحش.
سألت فاطمة بعدم تصديق:
_مين اللي عندها مرض وحش.
بدون مقدمات أو تزين الكلام قالت:
_ بنتك أمل عندها سرطان الرحم.
صرخة خرجت من فاطمة و سمر مع بعض ،قامت سمر واقفت و سالت بدموع متحجرة:
_ ايه الكلام ده مين قالك كده، الكلام ده كدب ،أمل كويسة.