حازم 1

مردتش ، قعد جنبها على السرير و رفع رأسها خدها في حـ,ـضنه و هنا انفجرت بصرخات متتالية ، من غير ما تحس و لا تشعر و لا عارفة بتعمل كده ليه.

دخلت الممرضة بسرعة، وقفت حزينة و هي شايفها كده.

نفس الوقت كانت سمر تصرخ و الجيران يحاولوا يهدوا.

كان حـ,ـضنها بقوة و يبكي معها و يقرأ عليها آيات من القرآن الكريم ،و الممرضة خرجت.

بعد ساعة كاملة تصرخ و تبكي نامت.

كان ببص عليها بحزن.

في البيت

: شدي حيلك يا سمر علشان أمل محتاجة وجودك معها.

قامت من مكانها بسرعة و قالت:

_ أمل، أنا لازم اروح المستشفى حالا.

: ليه بس.

= أقولها اللي حصل و أخلي حازم يطلقها لا يمكن يكون جوز أختي و أمه قـ,ـتلت أمي.

مسك أيدها و قال:

_ اقعدي و اسمعني كويس.

قعدت قصاده و اتكلم بهدوء و عقل:

_ اللي حصل من صباح محدش يعرف عنه حاجة لحازم و ل أمل.

بصت له باستغراب كمل:

_ حازم من أول يوم كان راجل و محترم و عمره ما زعل أمل صح.

هزت راسها بنعم ،كمل هو:

_ يبقي ليه ناخد حازم بذنب أمه، دي أول نقطة.

= و تاني نقطة.

: تاني نقطة هي الأهم، تفتكري بعد وفاة ماما فاطمة نفسية أمل هتكون مد،مرة، كمان عايزة نبعد حازم عنها يبقي كده بنقضي عليها.

قالت بدموع:

_ أنا مش عايزة كده ،أنا بس مش أقدر اتعامل طبيعي مع حازم بسبب أمه.

: ملناش دعوه بيها و الحمد لله أن أمل تعيش في بيت بعيد عنها , و حازم اثبت أنه قد المسؤولية.

تفهمت سمر وجهة نظر محمد و قررت مع محمد أن حازم و أمل ميعرفوش حاجة عن اللي حصل من صباح….

عدي يومين وكل ما أمل ترن على فاطمة و سمر محدش يرد.

رمت التلفيون بعصبية و قالت:

_ مش فاهمة محدش بيرد عليا ليه.

مردش حازم مش لقي سبب لكده.

فتح تلفيونه و رن على محمد اللي رد على طول ، سأل حازم:

بقولك يا حمادة أمل ترن على ماما وسمر محدش يرد.

مبقاش عارف يرد يقول ايه، يقول الحقيقه أو يكدب.

شاورت امل لحازم يفتح مكبر الصوت ،نفذ حازم.

قال محمد:

_ماما فاطمة تعيش أنت.

صرخت أمل و التلفيون واقع من حازم ، جري عليها و يقول:

_ اهدي علشان أنتِ تعبانة.

: أنا ليه يحصل معي كده، ليه.

= استغفر الله العظيم بلاش تقولي كده ده القدر.

حست أنها مش قادره تتكلم أو مفيش كلام، بعدت عن حازم و غمضت عيونها.

خرج علشان يبلغ الدكتور.

تمر الأيام و أمل مش بتكلم خالص توقفت عن الحياة مش بترد علي سمر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *