حازم 1
خرج محمد و فاطمة على الصوت.
محمد: من فضلك وطي صوتك بلاش فضايح.
: أنا لسه عملت فضايح ، مش كفاية عملتوا عمل ل أبني علشان يقبل بنتكم المعيوبة، و دلوقتي هو اللي يقعد جنبها في المستشفى علشان تجيب له المرض.
سمر بغضب: المرض ده مش معدي و محدش غصب ابنك على حاجة.
: الاسحار اللي عملته ل أبني هي اللي غصبته.
كان اتجمع الجيران و اقفين يتفرجوا.
و كملت و هي قاصدة تطعن في شرق أمل:
_ حازم قاعد مع أمل في المستشفي باي حق.
محمد بعصبية:
أنا ساكت علشان خاطر حازم كفاية كده و انسي من هنا، واضح انك مش عارفه أن حازم و أمل متجوزين.
: كتبنا الكتاب بس لسه مش جوز و في فرق بين الاتنين.
ردت سمر: هما في مستشفى ، و كمان شرعاً هي مراته أما بالنسبة لازم فرح ده من ضمن العادات و أن شاء الله ربنا يشفي أمل و تعمل احسن فرح .
بدأت الناس تكلم في الموضوع ،انها مراته لكن لسه مش في بيتها و كلام كتير و مهين عن أمل و محدش فكر ان ده بسب الظروف اللي هي فيها.
كانت فاطمة وافقة سنده على الباب مش قادرة تتحرك و لا تنطق.
كملت صباح: ربنا ياخد أمل علشان ابني يرتاح
هنا فاطمة صرخت:
أمل.
و كانت آخر كلمة تقولها فقدت قوتها وقعت على الأرض و تم الوفاة في النفس اللحظة نتيجة جلطة دماغية.
صرخت سمر: ماما ،ماما.
و ماتت فاطمة و سبت أمل في أول الطريق …
و للحديث بقية
السابع ❤️❤️❤️❤️
صرخت سمر و هي تقول:
_ ماما ماما
محمد أتصل على دكتور.
كانت صباح تبص عليهم بلا مبالاه وكأنها مش السبب في مو،ت صباح.
جه الدكتور بلغهم بو،فاة فاطمة.
خرجت سمر من الاوضة كانت لسه صباح موجودة،مسكت في رقبتها و هي تصرخ:
_ قت،لتي أمي ،مش اسيبك ،لازم تمو،تي زيها.
زقتها صباح و هي تقول:
_ بطلي جنان أنا كنت عملت حاجه.
بصت لها باستغراب و ردت:
_ امي ما،تت بسببك أنتِ مكانك الس،جن.
و جربت قفلت الباب و بلغت البوليس.
صباح كانت واثقة من نفسها و مفيش شعرها اتهزت على مو،ت فاطمة و أنها السبب، قلبها زي الحجر، قعدت ببرود و قالت:
_ البو،ليس هيتاخر يا سمر.
خرج محمد مع الدكتور من غرفة فاطمة ، و قال:
_ افتحي الباب يا سمر.
هزت راسها بالرفض ، قال محمد :
_ افتحي الباب خلينا نبدا في تجهيز الد،فن.
: مش هفتح علشان صباح هتهرب، البوليس جاي في السكة.
قرب محمد منها ضمها إلى حـ,ـضنه و قال:
_ اهدي يا حبيبتي و خليها تمشي.