حازم 1
:يارب يا خالتي يراجع أنا بحبه اوي.
في شقة صباح
كان عماد سماع عياط نوار و كلام امه و أخته ، اتكلم بحزن:
_ للاسف يا نوار كل أمي و اختي مش هيفرق لأن حازم قلبه ملك أمل، المهم دلوقتي نوار صفحة و اتفقلت من حياتي، مش هينفع افكر فيها هي مرات اخوي، و علشان كده لازم أبعد عن هنا
قرر عماد يطلب نقله من الشركة اللي يشتغل فيها، إلى أي فرع تاني في أي محافظة.
و بكده هو تصرف التصرف السليم، يبعد عنها لأن أي نظرة لها تكون تكون ذنب كبير…
كان حازم قعد قدم العمارة علشان يكون قريبا منها.
كانت هي نائمة في اوضتها و سمر جنبها و تقرا عليها آيات من القرآن الكريم.
و رجعت بذكريات للماضي الجميل.
كانت فاطمة و سمر و محمد قاعدين في العربية و حازم مستني أمل قدم العربية
أول ما نزلت ،كان حازم مسك بوكة ورد شكلها يخطف العين و القلب،و الأيد التانية بوكس صغير.
قربت بابتسامة و قالت:
_ ايه كل ده.
مد أيده بالورد و قال بهدوء:
_الورد لاجمل وردة في الدنيا.
خدت الورود و حضتنه بسعادة كبيرة.
و سألت:
_ و البوكس.
خذ منها الورد و حطها على العربية.
و قال:
_ افتحي.
فتحت الغطاء حطتها على العربية و مدت ايدها، و كان عبارة عن ورق.
و بدأت تفتح الورق:
_ أنتِ قوية، أنتِ جميلة، أنتِ بطلة، متأكد أنك تفوزي بالحرب ، أنا بحبك، بشوفك أجمل ست في الدنيا، ديما اكون جنبك.
كانت تقرأ كل جملة و كأنها تعطيها القوة.
بصت لها بعيون ممتلئة بدموع و قالت:
_ أنا بحبك اوي يا حازم.
: أنا اكتر يا قلب حازم.
و ركبوا في اتجاة المستشفى
و كانت كلها أمل و عزيمة و إرادة أنها تنتصر على المرض.
وصلوا المستشفى
في غرفة الطبيب
كانت أمل قاعدة قدم الدكتور و من جهة سمر و الجهة التانية فاطمة و الاتنين ضمينا ايدها بحنان ودعم.
و محمد جوز سمر وقف وراء فاطمة و مسك أيدها أيضا كنوع من الدعم..
و حازم وراء أمل و أيده الاتنين على كتفها.
بدأ الدكتور بالكلام المعتاد:
_ طبعا عارفين أن كل حاجة بالإرادة و العزيمة و سهل الانتصار على المرض
و ان شاء الله نبدا العلاج الكيماوي بسرعة علشان نلحق نسيطر على الانتشار.
قالت فاطمة: أنا عايزة أقعد مع بنتي
: للاسف يا حاجة ممنوع مرافق أو زيارة لفترة معينة ،القسم ده في تعليمات مشددة لسلامة المرضى.
قالت سمر: يعني تكون أمل لوحدها.
: أيوة.
حازم برجاء: