حازم 1
سماح: ابنك مش حاسة بالدنيا.
قالت صباح بغيظ:
_ عقله عند أمل، طول ما أمل مراته هيظلم نوار و ممكن يرفض يقرب منها، علشان كده لازم يطلق أمل،علشان يفضي عقله ل نوار.
سماح: حازم قلبه و عقله عند أمل، علشان كده هو ماشي من غير ما يحس.
وصلوا الشقة دخل و قاعد على اول كرسي، هو مش حاسس أو شايف حد.
افتكر ان الشقة دي كانت بتاعت أمل و بسبب أمه اتحرمت أمل من دخول البيت.
كانت وافقة تفرك في أيدها مش عارفه تعمل ايه، قالت بتعلثم:
_ حازم.
غمض عيونه من غير رد.
وافقت شوية و هي تبص عليه، و بعدين دخلت الاوضة، خدت حمام و لبست فستان جميل مع بعض ادوات التجميل كانت جميلة.
خرجت بتوتر مع بعض الخجل، واقفت قدمه، و قالت بنبرة هادئة:
_ حازم.
بص عليها بغضب و قال:
_ ايه ده.
شعرت بالحزن و الخجل و قالت بتعلثم:
_ أ،ن،ا ،انا.
قام من مكانه بعصبية و قال:
_ اوعي تنسي نفسك أو تفتكري أنك مراتي بجد، أنتِ متأكدة أني بحب أمل، لا بحبها ايه أنا بعشقها مجنون بيها، عديت معها حدود العشق و الجنون، و الكل عارف كده و أنتِ عارفة أني مغصوب ،ومع ذلك قبلتي يبقي اتحملي.
و أتحرك علشان يمشي لكن رجع و قال:
_ مفيش ست تمل قلبي أو عيني غير أمل ،اي حاجة. تانية تبقي زبالة، ملهاش لازمة.
و مشي من الشقة.
كانت تسمع كلامه و دموعها نازلة بصمت ،حست أنها رخي،صة و ملهاش قيمة.
مجرد ما صباح سمعت باب شقة حازم يتقفل خرجت بسرعة و قالت: رايح فين.
بص لها بحقد و غضب و قال:
_ في ستين داهيه ،علشان تكوني مبسوطة دمرتي حياتي، مش مسامحك ، مش مسامحك.
و نزل على السلم ،بقت تصرخ: ليه كل ده علشان عايز اشوف ولادك علشان عايزك تكون أب، حازم ،حازم.
كان خرج من البيت.
و هي طلعت لي نوار، خبطت على الباب ،فتحت نوار.
رمت نفسها في حضـ,ـن صباح و تصرخ بصوت عالي:
_ اه ،اه.
أما سمر وصلها جوزها عند أمل و رجع البيت.
تخبط الباب و هي مرعوبة مية سيناريو خطر على بالها، فتحت أمل، كانت ملامحها جامدة مش بتعيط.
سمر: في أيه.
دخلت أمل و سمر وراءها.
سألت برعب:
_ في ايه.
بصت لها و قالت:
حازم أتجوز.
انصدمت من الخبر و شافت في عيونها أنها تكتم مشاعرها، قبل ما تسال حاجة لازم تخرج الحزن المكتوم في قلبها.
حطت أيدها على كتفها و بقت تهز فيها و تقول :
عيطي، اصرخي، أبكي يا أمل ،ابكي على حب عمرك، ابكي على حازم.