حازم 1

_ يا دكتور حضرتك عارف أن النفسية اهم شئ ، و لما تكون لوحدها ده يأثر عليها.

: فاهم كلامك لكن للاسف مينفعش.

اتكلمت امل: خالص يا جماعة أنا مش عيلة صغيرة و أن شاء الله خير.

حازم: لو سمحت سوف اي حل.

: طيب مين ممكن يكون مرافق لها.

اتكلمت سمر و فاطمة في نفس الوقت:

_ أنا.

: حضرتك ست كبيرة مينفعش، و أنتِ يا مدام في حمل.

ردت بتوتر: أيوة بس مش مهم الحمل.

: للاسف مينفعش.

= مش مهم الحمل المهم عندي اختي.
: مينفعش يا مدام خطر على الجنين و عليكِ.

قال حازم:

ـ خالص أنا يا دكتور.

بصت امل و قال باعتراض:

_ أنت ازاي.

: ايه أنا جوزك.

= لا احنا كتبنا الكتاب بس.

: ما شاء الله على الذكاء و كتب الكتاب يعني ايه.

= يعني كتب الكتاب.

: شرعاً و قانونا أنا جوزك و طالما مفيش حد يكون معكِ، يبقي أنا.

هزت راسها بالنفي ، كانت فاطمة و سمر يفكروا في الموضوع هو فعلا جوزها ،بس في فرق بين كتب الكتاب و الدخلة

و هو في نفس الوقت محدش يقعد معها غيره.

قال علشان يطلعهم من حيرة:

شروط الزواج كلها كاملة، و احنا مش أطفال و عرفينا الحدود كويس.

وافقت فاطمة لأن مفيش حل تاني.

أما أمل كانت ساكتة بس كل تفكيرها أنه يشوفها في حالة ضعفها و مرضها كانت مكن ترفض بس هي خائفة و عايزة حد معها.

قام الدكتور و قال:

_ يلا يا مدام أمل.

قامت أمل سلمت على فاطمة و سمر و محمد و الدموع كانت مسيطرة علي الموقف.

قالت فاطمة بدموع:

_ ربنا يبارك فيك يا حازم ، شكرا على وجودك معنا.

: عيب كده يا ماما أنا ابنك و أمل مراتي.

كان ماسكة أيدها بقوة و في نفس الوقت بحنية كبيرة و ماشين مع الدكتور ،دخلوا اوضة و قال:

_ دي اوضتك ،اول حاجة يتم التعقيم و كمان نبدا فحوصات و تحاليل على طول.

رد مصطفى:

_ حاضر.

خرج الدكتور ،بص لها كان الخوف بيان عليها، حـ,ـضن وجهها بين كفوف يده و قال بهدوء:

_ الموضوع صعب و مخيف جدا، أنا مرعوب بس لازم نقوي و نوجه الخوف ،ماشي.

حركت رأسها من غير رد، دخلت الممرضة و من هنا بدأت رحلة علاج أمل و معها حازم.

ارسل حازم رسالة لعماد عرفه أنه مع امل و قفل تليفونه لأنه متاكده انك مش تسكت و فعلا هي أول ما عرفت اتجنتت و رحت على بيت أمل.

خبطت بقوة،وجريت سمر تفتح الباب برعب، بصت عليها و قالت:

_ في ايه يا خالتي خير.

صرخت بصوت عالي:

_ خير و هو أنتوا تعرفوا الخير .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *