حازم 1

حست أن الدنيا ضلمة ،و مفيش نور.

مسكت أيده و قالت:

_ حازم.

و كانت أخر جملة قبل أن تغيب عن الوعي.

صرخ باسمها و هو ياخدها في حـ,ـضنها :

_ أمل ،أمل، حقك عليا ،أنا آسف

حملها و خرج بيها برة القاعة

صرخت صباح:

_ رايحة فين و سايب عروستك.

مردش على حد و هو شيل قلب مكسور و سايب وراءه قلب محطم…

لما غاب عن عينها مع حبيته و مراته ، بصت على الناس اللي يتكلموا عليها و أن عريسها ماشي من غيرها يوم فرحها.

هي كمان فقدت السيطرة على نفسها وقعت من طولها.

الثاني ❤️❤️

:بنتي الحقوني يا ناس، بنتي بتروح مني..

قالت صابرين كده و هي بتحاول تفوق نوار اللي وقعة في الأرض مغمي عليها.

جريت سماح و صباح عليها، حاولوا معها تفوق لكن مفيش فايدة.

جه عمها شالها و مشيوا على أقرب مستشفى.

في بيت صباح

كان قاعد عماد ( اخو حازم الصغير)في اوضته حزين و الدنيا ضلمة و هو يكلم نفسه بحزن:

_ أنا مش متخيل البنت اللي طول عمري أحلم بيها تكون مرات أخوي ،و من حسن حظي أن محدش يعرف حقيقة مشاعري ل نوار ، ليه كده يا أمي ،فاكرة بكدة يكون حازم مبسوط، أنتِ ظلمتي حازم و أمل و نوار ،حتي أنا ظلمتني من غير ما تعرفي.

و غمض عينه بحزن و هو مش عارف ازاي يتحمل كل ده، خصوصا أن نوار تكون في الشقة اللي فوقهم، البنت اللي طول عمره يحلم تكون مراته بقت مرات أخوه، يلؤم نفسه أنه فضل مخبي مشاعره و يرجع يقول الحمد لله أن محدش عارف أني بحب اللي بقت مرات أخوي …

و سرح مع ذكريات الطفولة اللي جمعت بينه و بين نوار…

اختراع عماد حجة علشان ميروحش الفرح، أنه مش موافق على ظلم أمل علشان كده لا يمكن يشارك في المهزلة دي.

هو فعلا شايف أنها مهزلة و ظلم لثلاث أشخاص

حازم و أمل و نوار، لأن حازم يعشق أمل مش حب عادي.

في المستشفى

كان وصل حازم و دخلت أمل غرفة الكشف.

بعد شوية خرج الدكتور ،جري عليها و سأل بلهفة:

_ طمني بالله عليك.

أبتسم بهدوء و قال:

_ اهدي كده هي كويسة.

: اومال ايه اللي حصل ده

= توتر عصبي، اطمن شوية و تفوق.

و مشي الدكتور و دخل حازم عندها.

مجرد ما قفل الباب ،كان وصل عم نوار و هو شيلها و وراءه صابرين و صباح و سماح..

دخلت اوضة الكشف.

قعدت صابرين على الأرض قدم الاوضة و قالت بدموع:

_ يارب أستر، يارب أستر.

اتكلمت صباح بخوف:

_ يارب اشفي نوار بنت صابرين بحق حبيبك محمد صل الله عليه وسلم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *