حازم 1

اول ما سمعت اسمه صرخت صرخة مكتوم، صرخت كتير لحد ما وقعت على الأرض و هي في حضـ,ـن سمر.

في المستشفى

كانت قاعدة بسمة مع أبوه في انتظار اي خبر.

افتكر كلامها و سأل:

_ بسمة قولي ليه بتقولي الكلام ده.

بصت له بخوف و حزن و قالت:

_ علشان أنا قـ,ـتلت ماما و اخوي.

: ازاي.

= أنا…

و للحديث بقية

السادس❤️❤️❤️

: أمل افتحي الباب.

كانت أمل منهارة في حضـ,ـن سمر.

قالت سمر: أقوم افتح الباب.

مسكت أيدها و قالت :

_ مش عايزة اشوفه.

مشت أيدها على شعرها بحنان و قالت :

_ حاضر يا حبيبي.

قامت سمر تفتح لحازم اللي يخبط من فترة و مفيش رد.

ظن أن أمل مشيت من البيت أو تعبت تاني.

فتحت سمر، اول ما شافها بص في الأرض بخجل و قال بندم:

_ مفيش مبرر للي عملته أنا عارف ،صدقني كانت لحظة ضعف.

قالت بنبرة حادة و لكن صوت وطي:

_لحظة ضعف، فاكر كلامنا ليك قبل الجواز و أن المشوار طويل و الحمل تقيل، ردت قولت أنا قده، للاسف يا حازم كنت بضـ,ـرب بيك مثل الراجل المخلص الشهم، كنت شايفك بطل، بس خذلتنا و الاهم خذلت أمل.

: اوعدك اصلح كل حاجة بس عايزة اشوفها.

= أمل منهارة و مش عايزة تشوفك.

: لو سمحتي يا سمر.

= لو سمحت أنت هي تعبانة ممكن تمشي دلوقتي أو أخدها و امشي من هنا.

: لا طبعا ده بيتها أنا اللي امشي.

و أتحرك حازم و هو قلبه يأكله من الندم.

دخلت عند أمل و قالت:

_ حازم شكله تعبان.

: محدش تعبان قدي.

في شقة نوار

كانت نوار منهارة و معها صباح و سماح.

: كفاية بقا يا نوار.

= كفاية ازاي يا خالتي ،بعد ما هو مشي و سبيني في ليلة زي دي و قال كلام يوجع.

_ معلش يا نوار بكرة يراجع.

بصت لسماح بدموع و قالت:

_ مش هيراجع يا سماح هو راح عند أمل.

_ هيراجع بس أنتِ لازم تكوني قوية.

= سماح بتكلم صح.

بصت لهم بأمل و قالت:

_ اعمل ايه علشان يراجع.

= لازم يعرف الفرق اللي بينك وبينه هي مش عايزة مصلحته و أنانية و تفكر في نفسها علشان كده رافضة أنه يتجوز و يجيب حتة عيل.

أما أنتِ متقبلة أمل و فاهمة حزنها و زعلها و عندك استعداد تتحملي قسوة منه اكتر من كده.

كملت سماح:

ـ و هنا يبدأ يقارن بينك و بينها ،رغم اللي عملوا فيكي في ليلة العمر مش زعلانة منه.

: و ده ممكن يجيب نتيجة.

= طبعا.

: و لو فصل عندها.

ابتسمت صباح و قالت:

_ مش لو عرف يدخل البيت الي زي امل دي مش هتقبل تتكلم معه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *