سلمي 2

_هو انت جرا في عقلك حاجة ولا اي.. ازاي تعمل كده وثانياً اعمل اللي انا عاوزاه.. مش انت قولت في الاول مش عاوز اسمع صوت من حد معأنه مش بمزاجك بس احترمت رغبتك وسكت تروح تقولي اتكلمي شايفنا تلفزيون بريموت توطي وتعلي زاي ما تحب

 

=والله انا كلمتك بي كل ذوق بس انتي اللي غصبتيني اعمل كده فا استحملي

 

_غصبتك تعمل كده ازاي يعني.. مش فيه حاجه اسمها كلام بهدوء ولا انت عاوز اللي يقرأ افكارك عشان يعرف انت عاوز اي

 

تنهد بضيق ورمه الكتاب علي ارض فا خدته هيا بسرعه وبصت فيه ولاقت اول صفحات من فوق من اول كتاب مقطوعه بسبب اظافره وضغطه شديد عليها فا قامت بسرعه و رمت كتاب عليه وقالت بغضب وضيق وبي صوت عالي مما خلاه يبص عليها ويخلي الناس تفرج عليهم اكتر

_شوف عملت اي بتهورك الغبي ده.. قطعت الكتاب اللي بقالي شهرين بحوش فيه عشان اجيبه بجد انت انسان متخلف فعلاً

 

بص بتفاجؤ ليها بي وقفتها اللي كانت تشابه وقفته من شويه بس الاختلاف ان صوتها خرج عالياً اكثر…

وكما قال مثل

(اللي بدأها ما يزعلش من آخرها)

 

قال ليها

_واطي صوتك ناس بتتفرج علينا

 

قالت له بنفس النبره بعيون واسعه حاده

=دلوقتي اتكسفت لما جربت شعور الواحد يقف قدامك ويزعقلك.. انا مليش دعوه انا عاوزه حق الكتاب اللي قطعته حالاً والا هخلي عشيتك طين

 

في الوقت ده كانت اميرة خرجه من حمام بضيق ونادت نادل اللي معدي من قدامها وقالت ليه بأنزعاج

_بقولك اي.. معلش بس حضرتكم مش بتحطو صابون في حمام ليه هو مش حاجه أساسيه ولا انتو نظام عندكم غير.. يعني دلوقتي لو الواحد ادلق علي ايده حاجه وحابب يغسلها ميلقيش صابون يغسل بيه

 

رد نادل بي اخراج

=بنعتذر حضرتك هنبقا عاملين حسابنا علي كده المره جايه..

 

بصتله بأنزعاج وقالت

_تمام روح اتفضل

 

وبينما وهيا بتقول كده شافت واحده من البنات واقفه جمبيها وبتضحك وهيا بتبص ليها فا بصت ليها اميرة بأستغراب وقالت

=في ايه.. هو انا كنت بقول نكته ولا اي.. ده صابون عادي

 

مما زاد ضحك البنت عليها وتعجب اميرة منها فا تجاهلتها وبصت يمين تشوف اي الوضع مابين الاثنين وفتحت عينيها من منظر اللي هما فيه وشافت ناس بتفرج عليهم فقالت

_يا نهاري.. دول ناس علي وش جواز دول ميحلوش يبقوا صحاب كمان.. اي اللي بيحصل بس وفين ام النادل اللي اختفي.. ميكنش خد فلوس وهرب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *