لم تستطع 2

سحبها خلفه للغرفة الذي قام بحجزها لها.. كانت تبتعد عدة خطوات عن غرفة سلسبيل دفع الباب و دلف بها للداخل غالقه خلفه پعن*ف استدار لها فجأة و مال برأسه على وجهها ليه.. ليه عملت أكده يا خضرا.. عملت الصح.. اللي لازم يتعمل.. أنت من حقك يكون لك ولد من صلبك و سلسبيل كمان محتاچة راچل يحميها.. ابتسمت باتساع لعلها تخفي عبراتها التي تجمعت بحدقيتها.. أني و جلبي فدى نظرة الفرحة اللي شيفاها في عيونك دلوجيت يا نبض الجلب..

أنت أكده بتجتليني يا خضرا.. .. بعيد الشړ عنك يا خوي.. همست بها بخفوت و تابعت بخجل قائلة.. ربنا يچعلك شمسي اللي بتشرق تنور حياتي و لا يحرمنيش منك و لا من رضاك عليا واصل.. مخبراش أنت بالنسبالي أيه يا أم فاطمة.. مهما رحت ومهما چيت ومهما فى براح أرض الله و فى الكون لفيت… عمري ما راح القي سعادتي إلا وياك.. أنت المسند يا خضرا اللى عليه بتسند و بريح ضهري.. و اللى فى وقت الحزن بيمحي قهري..

.. أنت مرتي أرضي وطني عرضي و أغلى الخلق كلياتهم على جلبي.. خضرا بإصرار أثار غض*به.. يبقي لو غالية عندك كيف ما بتقول توافق على چوازك من سلسبيل.. عيني عليكي يا بنية لسه ف العمر صبية ياما اتحملتي آسية ما شوفتيش يوم حنية كله عڈاب وۏجع من أم الزوج المفترية لكن عوض ربنا هايكون مع الزوج الطيب الحنون اللي بيحبك پجنون اللي للعشره يصون و مراته خضرا اللي هاتكون أمك و أختك الحنون ف أنتظار عوض ربنا الجميل

لجبر خاطر السلسبيل.. الفصل الثاني عشر.. سطعت شمس نهار يوما جديد ملييء بالأحداث رغم ساعات الليل الطويلة التي مرت على أبطالناخاصة عبدالجبار الذي لم تري عينيه النوم على الإطلاق عقله لم يتوقف لو لحظة واحدة عن التفكير فيما فعلته زوجته الغالية خضرا أحب الناس و أقربهم إلى قلبه يسأل نفسه كيف استطاعت أن تقبل زواجه من غيرها بل و تطلب يد سلسبيل له بنفسها !!! كيف لها أن تضحي في حقها به و تقبل بأن امرأة أخرى تشاركها فيه !!!!

أطلق زفرة نزقة من ص*دره عندما وجد إجابة جميع أسئلته تتلخص بكلمة واحدة أنها تعش*قه !!!! .. عش*ق تخطي كل الحدود جعلها تضحي من أجله و تتقبل وضع من الصعب بل من المستحيل أن تتقبله امرأة غيرها لا ينكر أن فعلتها هذه ذادت حبها في قلبه أضعاف مضاعفةو أيضا تضاعف شعوره بالذنب لكنه مازال هناك جانب ما بقلبه الملتاع الذي لا يملك أي سلطة عليه أزدهرت به براعم عش*ق قوي لتلك ال سلسبيل لا يعلم لما هي الذي خصها الله عن دون النساء أن ټخطف قلبه بنظرتها الحزينة لم يتخيل بيوم من الأيام أن يميل قلبه لأنثى أخرى غير زوجته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *