مرات ابني
بصيت له..
فهم على طول وقال بسرعة: “أسف.. سؤال غلط.”
ابتسمت لأول مرة وقولتله: “اسأله تاني.”
”عايزاني أصلح الكرسي؟”
قولتله: “اه.. ده هكون شاكرة ليك عليه.”
تصليح صغير أوي..
بس العيلات بترجع تتبنى بالتصليحات الصغيرة دي بعد ما تتهد بسبب التوقعات والكبر.
ميرفت وليلى جوم في إجازة رأس السنة. ميرفت سألتني قبل ما تحرك شنطة واحدة فوق. وليلى جرت عليا وسألتني إذا كانت تقدر تنام في الأوضة اللي بتبص على البحيرة.
قولتلها اه.
ميرفت كانت مستنية في الممر وسألتني: “أني أوضة تحبي نستخدمها؟”
كان فيه ثلاث أوض للضيوف.
اخترت أصغر واحدة.
مش عشان أذلها..
عشان كان فيها أحسن دفاية، وليالي الشتا عند البحيرة بتبقى ثلج.
هزت رأسها وشالت شنطتها ودخلت.
باب أوضتي فضل مفتوح في آخر الممر.
هدومي في دولابي، وكتبي جمب السرير، والكرسي الأزرق قاعد جمب الشباك ثابت تاني بعد ما هشام صلحه.
وصورة ممدوح باصة للأوضة.
ومحدش تجرأ يلفها تاني.
تمت