الفريزر
بالليل فتحت كشكولي القديم، اللي لسه شايل ذكرى اللي اتسرق منا. تاريخ 8 أكتوبر فضل زي ما هو، وكنت عارفة إني هزعل على الـ 120 كيس دول تاني. بس في الصفحة المؤرخة بـ 12 أكتوبر، كتبت أخيراً الكلمات اللي كنت مستنية أكتبها من ست أسابيع: “فريدة رجعت البيت النهاردة”. وأضفت تحتهم ثلاث كلمات كمان: “هي هنا خلاص”.
شادية ما اعتذرتش بجد، وحدودنا الجديدة مش بتضمن إنها هتتغير في يوم من الأيام. أنا ومحمود لسه ورانا بزوز نغسلها، وتعليمات طبية نمشي عليها، وشغل شاق في الرعاية بطفلة مولودة مبكراً. بس فريدة هتكبر في بيت قرارات أبوه وأمه هي اللي تمشي، والمساعدة فيه ما بتجيش بشرط امتلاك السيطرة. في الليلة دي همست بتصبح على خير لبنتي النايمة، ولأول مرة من يوم ولادتها، ما اضطريتش أسيبها ورايا وأمشي.