نتيجة التحاليل 1
عندك بيت وأولاد جوزك وأهلك عرفتي تلاقيله مكان في قلبك؟ سلمى بأبتسامة باردة: حمزة خد نص قلبي. كل إلى قولتي عليهم في نص وهو نص لوحده الحب مش عدد يا جنى كام واحد دخل قلبنا حبناه وكام واحد كرهناه هيخرح لا لا لا لا هو مكنش ينفع مكان يساعو غير النص دا. جنى: أنتِ قاسية أوي يا سلمى. سلمى: ممكن أكون قاسية بس مش على حد مني، أنا قـ,ـاسية على نفسي وبس علشان كل ما ادوقها حاجه حلوة أعقبها وأشربها قهوة مره.
جنى: معقولة حمزة بقى السكر وضميرك بقى بن مر؟! سلمى: عارفة ليه مكملة معاكِ كلام لحد دلوقتي؟
جنى: ليه يا ستي؟! سلمى: علشان عرفتي تدخلي جوايا وتفهميني، حمزة عمل زيك يا جنى. جنى: شهادة اعتز بها من ست جاحدة زيك ههههه. سلمى: حمزة يقول مفيش أي إحساس وأنتِ تقولي جاحدة في أي تاني. جنى: هههههههه متزعليش.. .كملي. فضلت لساعة ٣ العصر قافلة الإنترنت كنت بحاول أرجع سلمى بتاعت الأول بعد إللي حصل ساعة صلاة الفجر. مسكت تيلفوني قعدت أقلب في الصور بتاعتنا وأفتكر كل حكاية وراء كل صورة وأضحك زي ما أكون هونت على نفسي من غير ما أحس لقيت نفسي.. فتحت الإنترنت بصالح قلبي هههههه.
شافني”متصلة” بعت. حمزة: كنتِ فين قافلة من أمبارح ليه؟ سلمى بأستسلام: موجودة بس كنت بخلص كام حاجة مع ولادي. حمزة باستغراب شديد: مع مين؟ ولادك؟ سلمى: ايوا ولادي!! حمزة: أنتِ متجوزه؟ سلمى: بتهزر يعني متعرفش؟ قاطعتها جنى: طب مشفش صورة صفحتك الشخصية ولا بياناتك؟ سلمى: وقتها كنت حاطه صورتي وقافلة صفحتي عشان محدش غريب يقدر يتصفحها. جنى: تمام، كملي. حمزة يكمل: هعرف منين أنتِ بتنزلي لوحدك وميبانش عليكِ الجواز. سلمى: إللي هو ازاى؟ حمزة: أقصد واخده بالك من شكلك وجسمك وشكلك صغير عشان كدا متخيلتش أنك متجوزة.
سلمى: مجاملة لطيفة. حمزة: شكلك أتجوزتي صغيرة؟ سلمى: مش أوي كان عندي ٢٢ سنة. بقالي ٨ سنين متجوزة ومعايا ولدين “زين ويزيد” حمزة: ما شاء الله ربنا يحفظهم. سلمى: وأنت متجوز صح؟ حمزة: لا خطبت قبل كدا مرتين ومحصلش نصيب. سلمى: عندك كام سنة؟ حمزه: ٣٢ أكبر منك بسنتين بس. سلمى: آه فعلًا، بشوف العمر مجرد رقم. حمزة: أكيد، سلمى هو جوزك هنا؟ سلمى: لا مسافر، دولة عربية. حمزة: بتحبيه؟ سلمى: أكيد بحبهُ. حمزة: متأكدة أنه حب مش عشرة؟