نتيجة التحاليل 1
سلمى: بص يا حمزة أي حب ينتهي بمجرد الجواز لكن العشرة هي إللي بتكمل. حمزة: ازاي دا الحب يكبر بعد الجواز. سلمى: بيضحكو عليك هههههه. الحب حالة بنعيشها مفيهاش أي إلتزامات، هي مشاعر جميلة تتحكم فينا وتسيطر علينا وبس، لكن الجواز مسؤولية كله إلتزامات ليك وعليك هنا بقى الحب بيتحول لعشرة وعشان تبقى عارف العشرة أقوى من الحب، بتخليك كل ما تعمل غلط ترجع تحاسب نفسك لكن الحب من موقف واحد ممكن يغير مكانتك أو يشيلك خالص وتبقى عدو.
حمزة: أقنعتينى. سلمى: كنت بحاول أوضحلك مش أكتر، مبتفكرش ترتبط؟ حمزة: أكيد كان بيجي على بالي لحد ما كلمتك هكون بضحك على نفسي لو حاولت أرتبط بحد وأنتِ معايا. سلمى: معاك أى أحنا مجرد اتنين بيتكلمو كأصدقاء مع أني مش مقتنعه بالمسمي دا بس بحاول. حمزه بأستهزاء: أصدقاء؟؟ أصدقاء أى يا سلمى مصدقة إللي بتقوليه أنا مش شايفك كدا أنا شايفك حبيبه وحده حبيتها. سلمى: أنت مجنون بقولك متجوزة مفيش الكلام دا من فضلك يا حمزة مش هينفع نتكلم تاني.
حمزة بغضب: هو بمزاجك تدخليني حياتك وبمزاجك تخرجينى هو في أى أنتِ ازاي كدا تقلبي فجاءة وتطلعيني كأن مليش حق الرد، على فكرة يا سلمى لو بعدتي مش هينفع تقربي تاني ابدًاااا مبعرفش أعيش إحساس وأتعامل بعكسه، يعني لو حبيتك بحبك وبس مينفعش تبقي صديقة ولا أخت عندي أخوات. اشتعل جسد سلمى غضبًا من ثم همت قائلة: سلام يا حمزة. * * * من أشرس الحروب التي تقع على النفس البشرية “عقل يخاف الواقع والعواقب قلب يذوب حبًا ويعشق المغامرة”
الفصل السادس “ما قبل الأنكسار” قتـ,ـلتني عيناك مرتين الأولى عندما أهتمت وأعجبت والثانية عندما إلتفتت وتجاهلت. هذا ما أرسلته سلمى لحمزة كانت تلقي عليه اللوم بهذه الكلمات، تمنت لو بادر مجددًا ليبوح لها عن حقيقة مشاعره مر الوقت ساعة تلو الآخرى.. .كانت تنتظر على أحر من الجمر، يبدو أن حمزة قد بدأ في التراجع. جنى: كلمك بعد كدا؟ سلمى: لا جنى: وأنتِ حاولتي تكلميه؟ سلمى: لا، حاولت ابان صامدة أكتر، كنت شايفة هو إللي لازم يبدأ.
جنى: بعد كل لهفتك دي قدرتي تحافظي على هدوئك حاجة تقلق ولا إيه؟ سلمى: ومين قلك كنت هاديه، أنا اتحولت مع أولادي، بقىت عصبية جدًا، مبقتش أنام زي الأول، قافلة على نفسي أكتر، بقىت بسهر للصبح، حالي كلو أتشقلب، مكونتش أنا كنت ست تانية باهتة، عصبية، حزينة. جنى: سليم لما كان بيكلمك مكنش بيحس بحالتك دي؟ سلمى: كان واخد بالهُ، وسألني متغيرة ليه؟ قولتله تعبانة شوية عادي يعني، كان بيعمل أنه مصدق، فضلتي ع الحال دا كتير؟