نتيجة التحاليل 1

بس الصدمة إلى كسرت قلبي… كانت لما رنيت عليه. سلمى: الو..أنت فين؟ أنا نزلت. حمزة: ؟؟ * * * أن تسير في طريق فهٰذا كان خيارك من البداية، أنت لم تجبر على شيء.لذٰلك ستنال نصيبك، كنت تستحقه أم لا فهو “نصيبك”. الفصل السابع “من المجنى عليه؟” في مكانً آخر في ذات اللحظه التي كانت تستعد فيها سلمى للقاء حمزة كان هو الآخر يستعد بشغف… يلببس أجمل ما لديه، يضع عطره الفواح، يمشط شعره البني المجعد.

لقد بدأ متألقًا وجميلًا إلى حد السحر، هكذا كانت تراه سلمى وهكذا كانت توصفه عيناها، تلك الحمقاء أحبت قلبًا وجسدًا ليس لها.. أردت ما لا يخصها لذلك كانت تستحق ما حل بها. نزل حمزة من منزله، شابًا يسر العين إذا نظرت إليه ليلتقي صدفتًا بصديق والده -رحمه الله-. حمزة: السلام عليكم، أزيك يا عم محمد؟ عمي محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أزيك أنت يا حبيبي؟ عامل أي يا حمزه يا ابني؟ حمزة: بخير يا حاج، طول ما أنت بخير.

العم محمد: الله يرحم أبوك، إللي خلف ممتش يا ابني وأنت ابن اصول وميليقش بيك غير الحلو إللي زيك، مش ناوي تفرحنا بيك قريب وتخطب بقى؟ حمزة: هههه شويه كدا يا عم محمد. يا ابني أنت ربنا هيعوضك خير مهو أنت ماشي برضى والديك الله -يرحمهم-، فأكيد ربنا شايلك واحدة بنت ناس تحبك وتصونك، ايوا يا حبيبي مهو ربنا قال: “وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ” أوعى يا ابني تمشي في سكه حرام.

ايوا متستغربش من كلامي أنا في يوم كنت شاب زيك وعارف أنت ممكن تفكر ازاي وفي أي، الكلام دا محدش هيقولهولك بس أنت زي ابني يا حبيبي بوعيك ع الدنيا مش أكتر. حمزة: كلامك على دماغي يا عم محمد. ختم كلامه ليودعه حمزة ويقبل رأسه داعيًا له بدوام الصحه والعافية وكم سعد بلقائه..أبتعد حمزة ليحتل مكان في جانب الشارع ويجلس بهِ مخرجًا سيجارة ليشعلها وكأنه يشعل في تلك المشاعر ليتخلص من عذاب الضمير. ما قاله عم محمد لم يمر مرور الكرام على ذهن حمزة بل دخل واستقر ليتذكر وألديه المتوفيان وسيرتهم الطيبه.

يااااااه.. . قالها بدموع تعلو عيناه قد اخفاها محدثً نفسه: ياااه يا بابا كأنك حاسس بيا وخايف عليا أقع في الحرام.. بتلحقنى يا ابويا! فعلًا مينفعش أخون ثقتكم فيا ولا تربيتكم، ولا أشوه سيرتكم الطيبه عشان أي حاجه مهما كانت،.. متقلقوش يا حبايبي (أمه وإباه) أرتحو في قبركم مش هخيب ظنكم فيا أكمل حمزة بثقل الدنيا على قلبه.. يا رب قويني أنا دلوقتي بقولك عايز أبعد عنها.. قوينى على بعدها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *