نتيجة التحاليل 1
_ حمزة شاب يؤمن بالرسائل الإلهية، شعر بعد لقائه لعمه محمد وما دار بينهم من حديث أنها رسالة من الله ليبتعد عن هذا، كان يخاف أن يصل حبه لسلمى إلى حد (الزنا)، قد أحس أن والديه حزينان على حاله معها وما سيصل إليه، أنه الحرام لا محاله، ولكن أصله الطيب أعاده إلى صوابه في أخر لحظة، لينهي سيجارته ويشغل آخرى في وجع عظيم، ألم فراق الحب يا سادة كمن يلقي على قلبك جبلًا ويطلب منك التخلص منه أو السير به
في هذه اللحظة إنتبه إللي هاتفه الذي وصلت عليه رسالة من سلمى. سلمى: حمزة، أنت فين؟ – مبتردش ليه؟ – أنا في الشارع. – اوعى تكون لسه نايم؟ عارفاك مجنون وتعملها. -حمزة.. .حمزة رد. رأى حمزة الرسائل تصل واحدة تلو الإخرى من الخارج، ساعده هذا ليعلم ما تقول سلمى من دون فتح المحادثة.. نظر إلى الهاتف نظرة طويلة تعتصر فيها كل جـ,ـوارحه… ضغط ضغطه مطولة على زر الهاتف ليعلن تم إغلاق الهاتف تركها وحيدة في منتصف الطريق
تنتظر ولكن بلا جدوى.💔 ظلت تحاول الأتصال بحمزه لترد عليها الخدمة الإلكترونية (الهاتف الذي تحاول الإتصال به مغلقٌ أو غير متاح) ظلت تحاول للمرة العشرين على أمل أن يرد عليها… كسرت سلمى💔…ألم يسري في أعماق قلبها .. أتجهت إلى منزلها لتلقي بحقيبتها أرضًا وتنزع ملابسها لتلقي بها هي الآخري شلال من الدموع لا يتوقف، إحساس بالذل والإهانه يعتلي قلبها، أمسكت هاتفها متصفحة محادثتهم وترى ما كان يقول من حبًا وغزل وهيام.. صورًا كثيرة ومقاطع فيديو قد أسعدت قلبها من قبل، وكأنها فتحت على روحها ملفًا من نار تقلب فيه وتبكي.. تبكي بصوتً مسموع.. بحرقة.. بقهر..بأنكساااار.. مؤلم جدًا
أصبحت تحدث نفسها سلمى: ليه يا حمزة؟ ليه تعمل فيا كدا؟ معقولة شوفتني رخيصة ومليش لازمة لدرجادي. معقولة مفكرتش هحس بأية. عن أي وجع تسأله سلمى لم تعلم أن المسكين يعاني كما تعاني هي أيضًا. سلمى لجنى: من قهرتي حسيت إني محتاجة أتجرد من كل حاجه حبها فيا… حب شكلي شدته صورتي على ملفي الشخصي أيًا يكن.. تاني يوم اتصورت من غير مكياج وحطيتها صورة شخصية وكتبت تحتها لأول مرة من غير مكياج
كنت عايزة أتخلى عن القناع إلى كان عاجبهُ كنت فاكرة إني كدا بعاقبهُ بس الحقيقة كنت بعاقب نفسي مأذتش غير نفسي وبس يا جنى. _عن أي قهر تتحدث، قهر الفراق لا يوصف، لا يحكى عنه يعاش وحسب. _جنى وهي تمسح دموعها إلى تضامنت مع دموع سلمى. جنى: ممكن تهدي يا سلمى ومتعيطيش.. حرام عليكِ نفسك …من فضلك أهدي. سلمى: خلاص أنا كدا كويسة بس كل ما بفتكر إللي حصل بحس بنفس الحزن والحسرة. جنى: شوفتيه تاني أو كلمك، كلمتيه؟