نتيجة التحاليل 1
سلمى: لا مشفتوش ولا عايزة أشوفهُ، بمر من قدامه كتير وأنا ماشية، بس عيني مبتلمحوش، أنا كدا لما بزعل من حد بحبه أوي بتعمي عنه كأنو مش موجود أصلًا. جنى: دي كانت النهاية يا سلمى؟ سلمى: مفيش حاجة بتعدي وتخلص، إللي بيعدي بيسيب علامة العمر كله. جنى: أهلك، صحابك، جوزك، محدش خد بالهُ من حالتك دي؟ سلمى: ما قولتلك قبل كدا يا دكتورة أنا من برا أظهر قوية محدش لاحظ حاجة كنت بقعد وأتكلم وأضحك آه مش زي الأول بس مبعدتش عن حد،
تقدري تقولي كدا بعرف أعيش بوشين كويس أوي. جنى: أنتِ كويسه دلوقتي سلمى: بحاول أكون كدا، بيجي الليل بفضل أقلب في صوروا وكلامه، وبالنهار برجع ست بيت شاطرة وأم مربية وحنونة. جنى: أنتِ قوية جدًا وأنا بحيكي على جراءتك وصارحتك معايا. كان نفسي أقولك كل حاجة هتعدي بس أنتِ مقوية نفسك بنفسك. بس لازم تعرفي أن دا كله كان ذنبك من البداية أكيد مشاعرنا مش في حكمنا بس ربنا أدأنا عقل نفكر بيه. حاولي تتعملى من غلطتك خدى موقف من جوزك وعبري عن غضبك، وأعترضي على قلة أهتمامه، تقدري تقربي جوزك زي ما قربتي حمزة يا سلمى.
جوزك هيكون أسهل بكتير عشان دا حلالك، وقدامك بدل الطريقة ميه بس متستسلميش، مدام جوزك راجل حنين وبيقدرك وبيحبك يبقى هيتلعم ازاي يهتم، أتمنالك حياة سعيدة كلها حب وأهتمام (حياةٌ محاطة برضا الله) سلمى: بشكرك يا دكتورة وسعيدة بكلامي معاكِ أنا حاسة إن الجبل إللي كان على قلبي أنزاح وهم كبير راح.. أتمنالك التوفيق في شغلك وحياتك كلها. جنى: لو أحتجتي أي حاجة في أي وقت هتلاقيني. سلمى: متأكدة من دا متحرمش منك. جنى: في أمان الله يا سلمى.
سلمى: مع السلامة يا دكتورة ❤ خرجت جنى إلى غرفة الجلوس لترمي بجسدها على الأريكة المقابلة لتلفاز.. بعين زائغة وعقل شارد يفكر من المجنى عليه؟ لتقاطعها أمها بصوت هادئ رزين أم جنى: مالك يا حبيبتي، سرحانة في أي؟ جنى: مفيش يا ماما واحدة من إللي اتوصلو معايا عشان البحث قصتها شاغله تفكيري شوية. أم جنى: طب ما تحكيلي يمكن أقدر أساعدك، آه مش دكتورة زيك بس أنا ست عندي خبرة كافية من الحياة بحكم سني.
جنى: يا ست الكل أنا عارفة مهما أكبر وأتعلم مش هبقى زيك يا قمر، أقولك هخود برأيك يا ستي. بصي يا ماما هحكيلك عن سلمى هي ست متجوزة ومعاها ولدين، جوزها مسافر برا مصر وحبة واحد تاني غير جوزها الموضوع أنتهى، بس هي لسه موجوعة. إللي شوفته في كلامها أنها لسه بتحبه بس عايشة ومتقبلة حياتها من بعدو عادي. الأم: أي أسبابها عشان تبص لواحد غير جوزها. جنى: الأهتمام يا ماما سلمى كانت بدور على الأهتمام، مأنكرتش فضل جوزها عليها بس كنت بدور على إللي محتجاه من وجهة نظرها.