نتيجة التحاليل 1
حمزة: عصبية يعني. سلمى: ايوا أنا كدا، حاجة تانية حضرتك. في هذه اللحظات كان قلب سلمى ينتفض من مكانه، تشعر بارتباك يبادله شعور آخر بالسعادة، ما هذا حتمًا صوت دقات قلبها “مسموع” ردها على حمزة لم يكن نابعًا من القلب، عقلها هو من كان يحاول المقاومة للمرة الآخيرة قبل الوقوع في فخ مصيدة الحب والخطيئة رسالة جديدة حمزة: مستحيل تكوني كدا، أنا شوفت قدامي ست هادية وجميله، ليه بتحاولي تبيني عكس دا؟ سلمى: المفروض انبهر بكلامك بقى؟!!
حمزة: المفروض لو في إحساس يعني. سلمى بغضب: إحساس يسلم زوءك بجد واخد بالك أنك خدت عليا أوي، على فكرة أقدر أرد عليك بكلام يزعلك بس أنا محترمه التعامل إللي تم بينا مش أكتر. حمزة بكل ثقة وغرور: كدابه، إللي شوفته في عينك كان غير كدا خالص. سلمى: شوفت آي؟ إي الهبل دا؟ حمزة: شوفت إعجابك بيا، زي ما أنا معجب بيكي بالظبط ومعرفش ليه.. زيك بردو، مهو مينفعش نسأل حبينا ليه وكرهنا ليه دي حاجة بتيجي لوحدها.
هنا صمتت طويلًا لم تجد كلمات لترد بها، هو يقول الحقيقة كانت تعلم من البداية بأن عينيها فضحتها وباحت بحبها الوليد. أغلقت سلمى بيانات الهاتف وأصبحت تقلب في المحادثة التي دارت بينهم مرةً تلو الآخرى ببهجة يتخللها حب كبيرٌ حيرةٌ، خوف من الله وخوف من القادم خوفٌ من أن يفضح أمرها هنا حدثها عقلها عليكِ الأبتعاد، كيف لكِ أن تثقي برجل يجلس خلف شاشة هاتف؟ سرعان ما نفضت تلك الأفكار وأبتسمت مجددًا، يا لكِ من خبيثة يا سلمى تتصفين بالقوة والضعف، بالصدق والكذب، بالخوف والجراءة، أنتِ كل شيء وعكسه في آن واحد.
هنا سألتها جنى: أنتِ في أول كلامك قولتيلي أنكم من منطقة واحدة والناس كلها عارفة بعض وبيركزو مع بعض جدًا، ازاى مخوفتيش منهُ يكون بيحاول يستدرجك في الكلام ويوري المحادثات دي لأصحابهُ ويتباها بنفسه قدامهم؟ سلمى: جه في بالي كل كلامك، عشان كدا قطعت اتصالي بالإنترنت على ما أقدر أحسم موقفي، وايوا يا جنى خوفت مهى دي أول مرة أعمل كدا فكان لازم أخاف.
بس لما فكرت قولت هو مش شاب طايش، وعنده أخوات بنات، ومعروف جدًا في مكانه وليه ناس كتير بتحبه وبتحترمه، دا حسسني بالأمان مفيش حد كدا هيحب يقلل من نفسه، واحد زيه يهمه جدًا منظره قدام الناس وقدام أهله. جنى: عرفتيى دا كلو ازاى؟ سلمى مش قولتلك دخلت صفحته الشخصية على الفيس بوك. جنى: ايوا… مخدتش بالي سرحت في كلامك، طب وبعدين كملي. سلمى: بعدين؟ مش عارفة أقولك أي بس ارجوكِ متحكميش عليا من إللي هتسمعيه قدام.