نتيجة التحاليل 1
أزاحت سلمى ذلك الغطاء الذي كانت تلف به جسدها لتهـ,ـرب من الفراغ..امسكت هاتفها لتعي أن أذان الفجر سيقام الآن، ذهبت لتتوضاء وبعد أن أنتهت ارتدت إسدالها الأبيض المنقوش بالورد البنفسجي الصغير وقد لملمت شعرها الحريري المسدول لمنتصف ظهرها أنتهت بسرعة ليكون زيها الشرعي قد أكتمل.. تابعت سلمى سلمى: في اليوم دا صحيت وقت آذان الفجر… كنت حاسة فرحتي بحمزة مخنوقة، حاجة ماسكها مانعاها تكمل قمت أتوضى وأصلي الفجر أكيد راحتي مع ربنا هو العالم بالقلوب.
أول ما فرشت مصليتى ووقفت عشان أصلي، لاقيتني بنهار بالبكاء ببكي بإحتياج كنت بقول يا رب يا رب أنت عالم بيا أنا أنسانة ضعيفة يا رب سامحني.
يا رب أنت إللي زرعت حبه في قلبي رغم كدا حاسة إني بغضبك أو مش مقدرة النعمة إللي أنا فيها، يا رب أنا حمداك دايمًا وهحمدك في كل وقت بس قلبي.. قلبي مش بأيدي سبحانك يا مقلب القلوب ازاى دخلت حبه قلبي وازاى دلوقتي ببكي بين إيديك عشان تغفرلي.. أنا ضميري هيمـ,ـوتني، بحبهُ ايوا بس خـ,ـايفه منك هتكون رحيم بيا ولا هترفع غطاء سترك عني ولحد أمتى هتفضل ساترني؟ متسبنيش أغوص في ذلات الشـ,ـيطان خليك معايا يا رب خليك معايا.
أكملت سلمى صلاتها من ثم أتجهت إلى مرآيتها تنظر إلى عيناها بعد أن تضخمتا من كثرة البكاء أحست وكأن وجهها يحـ,ـترق من شدة سيلان دموعها.. دعت الله كثيرًا أن يغفر لها ولا شيء آخر. جنى بعينان تملأها الدموع جنى: ليه عملتي في نفسك كدا يا سلمى لما أنتِ عارفة إنك ضعيفة أوي كدا من جواكِ، خـ,ـايفه من ربنا أوي طب كملتى ليه؟ كل حاجة كانت في إيدك من البداية، حتى حمزة بإيدك قربتيه منك وإدتيه الفرصة،
جوزك كان في إيدك وأنتِ إللي ادتيه الفرصة يبعد، محدش قلك تتحملي ٨ سنين من غير ما تشتكي ولا تاخدي موقف أنتِ لو كنتِ حسستية أن الأهتمام مهم بالنسبالك كان هيهتم. سلمى: لا طلبت كتير قولتله أهتم بس هو زي ما هو بيهتم ساعة وينسى ٢٣ ساعة جنى: بتضحكي على نفسك أنتِ واحدة جبارة..لو كنتِ خدتي موقف روحتي بيت أهلك، دخلتي بينكم حد كانت الدنيا اتعدلت، عارفة ليه؟ عشان هو أصلًا بيحبك وبيعمل كل حاجه ليكي، هو مش شايف غيرك أنتِ وأولاده وشغله يعنى مبصش لوحده تانية، مقهرش قلبك يا سلمى.
سلمى: وأي إللي مخليكي واثقة أن مبيخونيش هو راجل زي كل الرجالة عينهم إللي بتحركهم بنظره يضعف ويتحول وما أكثر النساء. جنى: أنتِ شايفه سليم كدا؟ سلمى: أنا شايفاه راجل زي باقي الرجالة. تابعة ودموعها تنهمر عارفة يا جنى نفسي يطلع بيخوني عشان أقدر أسامح نفسي، عمرك شوفتي ست عايزة جوزها يخونها؟ أنا أتمنى يعمل كدا مش هزعل بالعكس هحس قلبي ارتاح شوية من عذاب الضمير تقدري تقولي.. تبقى واحدة بواحدة. جنى بحزن مكتوم: حبتيه أوي كدا معقول؟!