نتيجة التحاليل 1
– وبعد أن حكت جنى بعض التفاصيل لوالدتها. الأم: وأنتِ أي إللي محيرك دلوقتى مدام موضوعها خلصان. جنى: بفكر يا أمي من الجاني ومن المجني عليه؟ أم جنى: محدش جاني يا جنى كلهم مجني عليهم. جنى: ازاى بس يا ماما أم جنى: يا بنتي جوزها مغلطش هو بني آدم يعني مش كامل، مهي مش هتلاقي بيت حلو وفلوس وأولاد صحتهم سليمة وراجل بيحترمها ومستتها وفوق دول أهتمام يا بنتى مفيش حد كامل ما كامل إلا نبينا -عليه الصلاة والسلام- كمالا بشريا ولكن الكمال المطلق لله وحده جل جلاله
جوزها مقصرش بس ضغط الحياة عليه خلاه مش واخد بالهُ من موضوع الأهتمام دا زي ما بيحصل في معظم البيوت يبقى جوزها مجني عليه. جنى: طب حمزة يا ماما، ما كان يقدر يبعد من أول ما عرف أنها متجوزة أنا شايفة إن هو الجاني. أم جنى: لا يا حبيبتى حمزة بردو مجني عليه، مهو الحب مش بأيدينا يا قلب ماما القلب متقلب، والولد حاول يبعد وقدر على كدا فعلًا، يعني مكنش هدفه علاقة توصلوا معاها لسرير، هو حبها كسلمى من أول لحظة عشان كدا بعد عنها إللي يخاف من ربنا يبقى مجني عليه يا بنتى وربنا غفور رحيم.
جنى: طب وسلمى! أم جنى: سلمى جانيه على نفسها مضرتش حد من البداية غير نفسها وبس، سلمى مش هتعرف تنسي قصة الحب إللي عاشتها وكانت مبسوطة بيها هي حاسة بحاجة كانت ناقصاها عشان كدا هتعلم فيها.. سلمى ست حساسة بتحب نفسها وأنانية لقلبها عايز تتحب وتتدلع. لكن نرجع ونقول مفيش حد كامل الدنيا يا بنتي دار شقاء، ومحدش عاجبه حاله، سلمى مشاعرها جنت عليها، وطبعًا رضا ربنا أهم من كل حاجة في الدنيا بس هتفهمهُ الكلام دا متأخر، لما تبقو قدي كدا وتقفو قدام المرايا تلاقي وشك بدء يكرمش هتقولي عملت أي أقابل بيه ربنا، الشباب الدنيا وأخدهم مش أكتر.
قطع صوت رنين الهاتف بصدور رسالة جديدة ما كان يقال لتلتقط جنى هاتفها المحمول وتقوم بفتح الرسالة الواردة. نغم: من فضلك يا دكتورة محتاجه أتكلم معاكِ ضروري. أنا في مصيبة أرجوكِ تردى عليا. جنى…. * * * جميعنا نحتاج إلى سجود طويل يزيح معهُ البلاء من فوق أكتافنا. الفصل الثامن “البدايات دائمًا تبدو جميلةً” قطبت جنى حاجبيها بعد الأنتهاء من قراءة تلك الرسالة، محدثةً نفسها جنى: يا ترى حكايتك أي يا نغم بس من كلامك شكلها مصيبة كبيرة… ربنا يستر.