نتيجة التحاليل 1

– بدأت سلمى قلقه لأول مرة خائفة أن تروي ما تبقى من قصتها ولكن لا سبيل للهروب لم يرغمها أحد من البداية لذلك عليها أن تكمل للنهاية. تابعت سلمى بحرجً ملحوظ. سلمى: اتصلت بالإنترنت تاني ورديت على آخر رسالة منهُ “مش حاسس إنك واثق من نفسك زيادة” رد حمزة برسالة آخرى، هو الآخر شغفه يسيطر عليه. حمزة: ايوا واثق في نفسي وحقي لما واحدة قمر زيك تكلمني اتغر. سلمى: الكلام دا مبيجيبش معايا ولا بيفرقلي.

حمزة: مش مهم إللي هتقوليه المهم أنا متأكد من إللي بتحسيه. سلمى: والله دا على أساس أنك تعرفني من زمان وحافظني كمان، طب قول كلام يتصدق. حمزة: ايوا أعرفك من زمان بقالك كام شهر بتعدي من قدامي وأنا شايفك وساكت، دايمًا مع نفسك أو الموبيل في إيدك مبتبصيش حواليكِ كأنك مش شايفه حد أصلًا، لحد يومها قولت لا كدا كفاية عليكِ لازم تشوفيني. سلمى: صراحة مش فاكرة غير المرة إللي فاتت وكانت أول مرة أشوفك أو اخد بالي من محلك أصلًا.

حمزة: دا بجد طب ازاى “دأنا شواف وبتشاف” سلمى بضحكة عفوية هههههه: أيه؟ حمزة: بتضحكي على أي بقولك شواف وبتشاف أنا مش أي حد عشان تقولي الكلام دا يا سلمى يعني شوية إحساس تاني. هنا أكتشفت كم هو مغرور يعلم أنه مميز للغاية، إن لم يكن كذلك ما كان لفت إنتباه قلبها أحبت عفويته في الحديث لم يكن يتصنع أو يزخرف الكلمات كان يقولها كما هي وحسب تبًا له لن يقيد قلبك وحسب يا سلمى بل احتل جذوره.

سلمى: أنا عن نفسي مخدتش بالي منك غير يوم السوبر ماركت وبس. حمزة: تاني بتحرجيني. سلمى بضحكة: مقصدش أنا بقول إلى حصل وبس. حمزة: ياستي ولا يهمك المهم أخيرًا خدتي بالك مني. – ردت سلمى بسرعة -وكأنها تهرب-. سلمى: بعد أذنك لازم أقفل دلوقتي. حمزة: أتفضلي بس قبل ما تقفلي عايز أقولك إني أسعد واحد النهاردة. سلمى لجنى: أكتفيت أعمل إعجاب على كلامه معرفتش معبرش عن إعجابي باللي قالهُ. أغلقت سلمى اتصالها بالإنترنت مجددًا، من ثم قامت بتشغيل أغنية، حينها شعرت وكأن قلبها هو من يغنيها.

(عينيك حلوين) محمد منير هنا هآمت في الحب وأصبحت تغني وتتمايل فرحًا وهي تنجز أعمالها المنزلية * * * عندما ترى عيناك شخصٌ ويرتجف بعدها قلبك أعلم أنه الحب. الفصل الخامس “عنق الزجاجة”

اعتقدت سلمى أن ما حدث هو بداية لحياة وردية كانت تتمناها، ولكن الوازع الأخلاقي والديني الذي تربت عليهم كان أشبه بكابوس، كلما شعرت بالسعادة وذهبت لتنام إلتف ذلك الكابوس حول جسدها وكأنه يفتك بها ليقول أستيقظي وكفاكي هراء ماذا تفعلين بالله عليكِ أنتِ أم لطفلين وزوجة لرجل كل ذنبه أحبك ووثق بكِ… اااااآه من ذلك العذاب ألم الضمير لا يعادله أي ألمً آخر أنه كالنار في الهشيم لا يتوقف كلما أدرت له ظهرك وجدته أمامك يحذرك، يحذرك من القادم كم سيكون مرعـ,ـبًا، مؤلـ,ـم مهما كانت قوتك لن تستطيع احتمال هذا الألم.. ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *