نتيجة التحاليل 1

حمزة وكأنه يمحو كل ما مضى من حديثهم!!!

حمزة: تمام، بس ياريت تلبسي عباية وتبقى واسعة عشان محدش يبصلك مع أني عارف هتبقي قمر فيها بردو بس على القليلة واسعة. سلمى: دي حاجة تخصني، متخصكش. حمزة في حالةً يرثى لها لم يختلف كثيرًا عن سلمى، ضميره يأنبه هو الآخر، صراعًا قاسي جدًا عندما تنقسم إلى اثنان في شخصً واحد، أعلم أنها حرب بين الواقع والخيال واقع لا تتجزأ فيه المبادئ وخيال كل ما فيه مباح. ترى من سينتصر الشيطان في صورة الحب، أم تقوى الله في صورة الورع، الأثنان وجهان لشخصً واحد.. كم هذا صعب.

جنى: أفهم من كلامك أن حمزة كان خايف زيك وفارق معاه الحلال والحرام. سلمى: ايوا كان زيي أنا شوفت دا لطف من ربنا بيا، عارفة يا جنى أنا كنت معمية يعني لو كان طلب مني أي حاجة بس أصر شوية كنت هديهالهُ؛ عشان كدا حمدت ربنا كتير أني موقعتش في واحد مفرقلوش حرام من حلال. جنى: ازاى يا سلمى الراجل راجل، أنتِ ليه بتحاولي تطلعيه ملاك، مخدتيش بالك أن المفروض من البداية مكنش يكمل مع واحدة متجوزة، أنتِ مدام يا سلمى مش بنت.

سلمى: معرفتش أشوفه وحش، كل حاجة كان بيعملها أو يقولها تديقني بيلحقها بحاجة حلوة تغطي عليها لما كنت أنزل استوري بأغنية بحبها.. .مبيعديش كتير والاقيه متصور وهو بيغنيها وباعتهالي هههههه، أنا كنت بعشق جنانهُ كان بيعرف ازاى يدخل قلبي، حتى لما كنت بخرج يفضل يكلمني يطمن عليا، فين؟ لابسه أي؟ روحت ولا لسه؟ .. كان لازم يعلق على لبسي قد أي عاجبهُ، كنت حلوة ولا باين عليا تعبانة. أهتمام.. أهتمام يا جنى، دخل قلبي بأهتمامهُ، متستغربيش كلامي بس دا إللي حصل.

كانت سلمى تشعر في ذاك الآن أنها وردة قد تفتحت في بستانه تفوح منها رائحة السعادة، كانت مليئة بالطاقة تنشر البسمة أينما حلت، حبها له جعلها تصنع كل الأشياء بحب وعناية فائقة، إلى أن أتى ذلك اليوم.. سلمى: طلب مني نتقابل ونقعد مع بعض وش لوش، قالي نفسي أبص في عينك وأنتِ بتكلمينى، ألمح كل تفصيله فيكِ وأنتِ قدامي. جنى: وافقتي طبعًا. سلمى بمرارة: للأسف ايوا، حددنا اليوم والساعة بس محددناش المكان هو قالي لما تخلصي وتنزلي

ابقي كلميني عشان نحدد هنتقابل فين. جنى: وولادك ودتيهم فين؟ سلمى: بنت خالتي متجوزة قريب مني ومعاها أطفال من سن أولادي ودتهم عندها بحجة أن ورايا مشوار أخلص فيه طلبات البيت، وطبعًا رحبت جدًا. وقتها جهزت الهدوم إللي هلبسها، الفستان والطرحة كانو على زوقه… هو إللي طلب مني البسهم، وأنا بجهز حسية بجبل على صدري مكنتش قادرة اخود نفسي، حرارة غريبة في جسمي كله، كنت خايفه أوي، بس روح المغامرة خلاتني أجمد وأكمل للآخر خلصت وأنا كلي جمال وأنوثة، ونزلت من شقتي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *