نتيجة التحاليل 1
قلبي مدقش من تاني إلا ليه. تابعت سلمى بابتسامة حائرة.. عارفة حسيت فجاءة أنى بنت ١٨ سنة براهق من تاني، فرحانة من جوايا اوووى مش خـ,ـايفه من حاجة. المفروض كنت أخاف الناس هنا كلهم يعرفون بعض كويس أوي، وبيركزو مع بعض جدًا؛ لكن حالة الحب إللي دخلت قلبي قوته على الناس وعلى نفسي وعلى سليم بقىت واحدة عايزه تعيش اللحظة وكأني بعوض قلبي عن حرمان السنين إللي فاتت. جنى: سلمى أنتِ روحتي لحمزة؟ سلمى ايوا روحت.
كان عنده محل بن بيحمص فيه القهوة ويصحنها وكان بيعمل قهوة (مشروب). دخلت عنده بكل ثقة وطلبت ربع قهوة محوج. أتوتر جدًا وبأن عليه، حسيت عايز يسألني أنتِ جايه ليه. وقفت ابص للولا شيء جوا المحمص كنت مكسوفة ابصله، ويمكن خايفه عيني تفضحني خلص القهوة وادهالي واديتو حسابها ولفيت بكل غرور ومشيت. متستغربيش من كلامي حبي ليه حسسني بالغرور حسسني قد أي قوية. لم يمضي الكثير من الوقت وكانت سلمى قد أصطحبت أولادها إلى منزلهم، فور دخولها من باب شقتها ألقت الكيس من يديها على أقرب طاولة وكأنها تدفع توتر الساعة الماضية عن عاتقها.
تابعت سلمى بتمعن شديد. سلمى: اليوم دا بالذات كنت بحاول أخلص كل حاجه ببطء طبخ، مذاكرة، تنضيف، كأن جوايا بيبعدني عن إللي عقلي ناوي عليه. زي متكون نفسي بتديني مهلة أتراجع أزاي أترجع؟ كنت عارفة هعمل أي من أول ما رميت الكيس من أيدي. فعلًا خلصت كل حاجة. لقيت نفسي بجيب الكيس بتاع المحل وبدخل رابط الصفحة الخاصة به على الفيس بوك. هنا كانت لحظة المتعة صور كتير ليه قدامي، معلومات أكتر عنه، حياته، شغلوا، دراسته، هواياته، أهله، حرفيًا عرفت كل حاجة.
قاطعت جنى حبل ذكريات سلمى بسؤالها المليء بالفضول، وبعينين متسعة قالت: أنتِ إللي راسلتيه الأول؟ سلمى: ايوا، لقيت نفسي بكتب تعليق تحت منشور للمحل وقولت: “البن بتاعكم جميل جدًا إن شاء الله مش آخر تعامل” ممرش وقت طويل لقيتو رد “دا من زوء حضرتك يا فندم نورتي المكان”. – من هنا بدأت الحكاية عندما أستيقظت سلمى في اليوم التالي لتجد رسالة جديدة واردة على تطبيق التواصل الأجتماعي تابعت سلمى: سلمى: صحيت تاني يوم يا جنى لقيتهُ باعتلي من صفحته الشخصية، أنا بقى في الوقت دا أتوترت، فرحت، خوفت، أبتسمت خليط مشاعر في وقت واحد،