عيلتي مسحوني من حياتهم ج1-2-3
زياد بص لي:
”أمي أمنتش نفسها واحتفظت بصور الأوراق.”
”أوراق إيه؟”
”سجلات.”
سامح مال لقدام:
”فين الأوراق دي؟”
”مش فاكرة بالضبط.. نقلت كذا مرة وعزلت.”
أمي همست:
”هي بنتي كانت عايشة؟”
زياد بص لها:
”أمي معتقدة إنها كانت عايشة.”
الأوضة اتغيرت تماماً.
التحقيق بقى حقيقي.
مش نبش في الذكريات والوجع.. دي طفلة مخطوفة ومفقودة.
أم عندها سبعين سنة بتعرف إن البنت اللي عيطت عليها سنة 78 ممكن تكون عايشة.
أبويا قضى آخر سنة في حياته يدور.
صندوق الـ 85 مليون جنيه ما كانش مجرد الفلوس دي..
جزء منه ليا.. وجزء مخصص لمكتب تحريات خاص عشان يوصل لسر تحويل سنة 1978.
أبويا كان وصل لحاجة.
دار أيتام ورعاية تابعة للجمعيات الشرعية في الجيزة.
اتقفلت سنة 1986.
السجلات كانت متنعكشة.. بس فيه دفتر استلام واحد عاش، مكتوب فيه وصول طفلة مولودة مبكراً يوم 21 يونيو 1978.
من غير اسم.
كود موقت:
(بنت د-19).
بعد يومين من ولادة أمي.
والبنت دي اتسلمت لعيلة تكفلها بعد كده.
الأسماء مقفولة.
أمي همست:
”عاشت..”
سامح قال:
”احتمال كبير.”